بالرغمِ من موافقةِ أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي على مشروعِ قانونٍ لحظرِ وارداتِ النفطِ الروسية، إلّا أنّهم فشلوا في التغلّب على الخلافاتِ حول إلغاء وضع العلاقاتِ التجارية الطبيعيّة مع روسيا.
السناتور الجمهوريّ مايك كرابو، أوضحَ أنّ خمسةَ أعضاء على الأقل من مجلس الشيوخ الأمريكي يعيقون مشروعَ قانونٍ لتجريد روسيا من وضع العلاقاتِ التجارية الطبيعيّة مع الولايات المتّحدة.
وحسبما أفادت وكالةُ “بلومبرغ”، فإنّه سوف يتمّ النظرُ في هذين القانونين بشكلٍ مترابط، وبالتالي فإنّ الخلافاتِ حول إحداهما قد يؤدّي إلى تأخير الموافقةِ على كلا القانونَين.
وفي وقتٍ سابق من مارس/ آذار الجاري، وقّع الرئيسُ الأمريكيُّ جو بايدن مرسوماً يحظرُ استيرادَ النفطِ الروسي. ومع ذلك، إذا وافق الكونغرس على إجراءٍ مشابهٍ، فسيصبحُ رفعُ الحظر أكثرَ صعوبة.
وزارة الدفاع: برلين لا تنوي الإبلاغ عن إمدادات أسلحة جديدة لأوكرانيا
وفي إطارِ الحديث عن المواقفِ الغربية حيال الأزمة الأوكرانية، أكّدت وزيرةُ الدفاع الألمانية كريستينا لامبرخت، أنّ بلادَها لا تنوي مواصلةَ الإبلاغ عن توريد الأسلحة إلى أوكرانيا.
وفي مقابلةٍ تلفزيونية أوضحَت لامبرخت أنّه لا يمكنُ المخاطرة باستهدافِ عملياتِ تسليم الأسلحة إلى أوكرانيا، مشيرةً إلى أنّ روسيا تراقب ذلكَ. مؤكّدة دعمَ بلادها لأوكرانيا بعدّة طرق، ليس فقط فيما يتعلّق بمخزوناتِ الجيش الألماني، ولكن أيضاً من خلال شراءِ أسلحةٍ من الجانب الأوكراني.
كما أشارَت وزيرةُ الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك، في وقتٍ سابق، إلى أنّ وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يعتزمونَ اتخاذَ قرارٍ سياسيٍّ بتخصيص مليار يورو إضافي لأوكرانيا لشراء الأسلحة.
