بعد أن تمتِ الموافقةُ من قبل اللجنة البرلمانية على اقتراح تعديل قانون الانتخابات المتفق عليه بين حزب العدالة والتنمية الحاكم وحليفه حزب الحركة القومية، دعا رئيس حزب الديمقراطية والتقدم، علي باباجان، إلى التعاون بين أحزاب المعارضة للفوز بالانتخابات القادمة في تركيا، وقال إنّ الحزبين سوف يقعان في مصائد شراكهم التي نصبوها للمُعارضة.
باباجان أوضح في مقابلة تلفزيونية مع إحدى محطات التلفزة التركية أن الانتخابات القادمة ستحدد من سيحصل على أقل عدد من الأصوات ومن سوف يحصل على أكثرها، مؤكداً أن الحزب الحاكم وحليفه سيسقطان في الفخ الذي أعدّوه، وقال إن الجهود المبذولة من السلطة لإجراء محاكاة لما حصل في انتخابات ألفين وثمانية عشر لا طائل منها.
رئيس الحزب المعارض قال إنهم طرحوا فكرة النظام البرلماني المعزز بإجماع سداسي من أحزاب المعارضة، لكن الأمر يتطلب ما لا يقل عن ثلاثمئة وستين نائباً لتغيير الدستور، ما يعني أن التنسيق بين الأحزاب شرط للفوز بالانتخابات وإجراء التغيير.
وفي الثاني عشر من فبراير الماضي، اجتمع رؤساء ستة أحزاب معارضة في تركيا، واتفقوا على التعاون لتغير السلطة والانتقال من نظام الحكم الرئاسي إلى النظام البرلماني المعزز، لكن استطلاعات الرأي تشير إلى أن أصوات تحالف المعارضة متقاربة مع التحالف الحاكم، ولن يكون بمقدورها الفوز بالأغلبية بدون أصوات حزب الشعوب الديمقراطي.
ويرى مراقبون أن تخفيض عتبة الانتخابات من عشرة إلى سبعة في المئة، والتي أتت لصالح حزب الحركة القومية، ستفتح الطريق أمام مرحلة تبرز أهمية حزب الشعوب الديمقراطي في أي تحالف باعتباره سيكون من بين ثلاثة أحزاب معارضة فقط تستطيع أن تتجاوز العتبة الانتخابية.
