في مقابلة مع وكالة أسوشيتد برس، استبعد القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي نهاية تنظيم داعش الإرهابي، بعد مقتل زعيمه أبو إبراهيم القرشي في عملية عسكرية للقوات الأمريكية قبل أسبوع في إدلب.
عبدي أكد أن التنظيم الإرهابي لا يزال يشكل تهديداً كبيراً لمناطق شمال شرق سوريا، مضيفاً أن عناصر وخلايا التنظيم الإرهابي مازالوا متواجدين بشكل كبير في المنطقة، ويشكلون خطراً كبير للغاية، خلافاً لما يقوله محللون من أن معنويات التنظيم قد تراجعت بعد مقتل القرشي.
القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، وبعد إحباط الهجوم الإرهابي على سجن الصناعة بالحسكة، أشار إلى أن قواته اتخذت إجراءات أمنية عاجلة لاحتواء الخلايا النائمة لداعش، مؤكداً أن قسد تلقت معلومات استخبارية تفيد بأن خلايا التنظيم الإرهابي كانت تعد العدة لشن هجوم على السجن.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”cEhnNogHNok”]
وأوضح عبدي أنه تم إفراغ عدة مراكز تحتجز فيه عناصر التنظيم الإرهابي بالسجن، ونقلهم إلى أماكن أكثر أمناً، مؤكداً في الوقت نفسه أن الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا لا تملك الموارد الكافية لإنشاء مراكز احتجاز جديدة قادرة على احتواء محتجزي عناصر التنظيم الإرهابي.
وفي رد حول انتقادات منظمات حقوق الإنسان بشأن أوضاع ما يسمون بـ “أشبال الخلاقة” حمل عبدي المسؤولية للأمم المتحدة والمجتمع الدولي، داعياً في الوقت نفسه إلى دعم قسد لإنشاء مراكز احتجاز خاصة بهم.
والشهر الماضي شن تنظيم داعش الإرهابي هجوماً كبيراً خطط له من خارج حدود المنطقة، على سجن الصناعة بحي غويران شمال شرق سوريا، والذي يعتبر من أكبر هجمات التنظيم بعد أن قضت قوات سوريا الديمقراطية على آخر معاقله في بلدة الباغوز عام ألفين وتسعة عشر.
