من جديد تُطلق تحذيرات جدية من إمكانية عودة الحرب إلى دولة جنوب السودان، على ضوء اتفاق السلام الهش الموقع عام 2018، والذي ما زالت بعض بنوده غير مفعلة لغاية الآن.
الأمم المتحدة حذرت من خطر غرق جنوب السودان مجدداً في الحرب، وقالت إن أعمال عنف إثنية ونزاعات داخلية على السلطة تهدد بنسف التقدم المحدود الذي أحرز في إطار تطبيق عملية السلام.
المنظمة الدولية أكدت في بيان أن عدم تحقيق تقدم حقيقي على مسار تنفيذ البنود الرئيسية في اتفاق السلام، يساهم بشكل أو بآخر في انعدام الأمن واستمرار الإفلات من العقاب، مشيرة إلى وجود انتهاكات لحقوق الإنسان ترتكب على خلفية ذلك.
وبحسب البيان الأممي فإن أعضاء في المجتمع المدني في جنوب السودان التقتهم لجنة أممية، عبروا عن خشيتهم مناقشة أوضاع حقوق الإنسان خوفاً من التعرض لعمليات انتقامية تقودها الأجهزة الأمنية للدولة والمعروفة بقمعها العنيف للأصوات السياسية التي تتحدث علنا في ذلك الشأن.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”yYy0i76RS4M”]
من جانبها حذرت رئيسة لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنوب السودان ياسمين سوكا خلال زيارة للبلاد مما وصفته وجود خطر حقيقي يتمثل بعودة النزاع.
الفشل في تشكيل قيادة موحدة للقوات المسلحة، وفق مراقبين، أبقى الأجواء مهيأة لتواصل أعمال العنف في البلاد التي تعاني منذ استقلالها عن السودان عام 2011 انعداما في الاستقرار.
