حث المستشارة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، ستيفاني وليامز، خلال لقاء جمعها مع رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح، جميع أعضاء النواب على حضور الجلسة وتحمل مسؤوليتهم أمام الشعب الليبي وتحديد موعد جديد ومسار واضح للانتخابات في ليبيا.
وفي سلسلة تغاريد لها على توتير قالت ستيفاني إن على أعضاء مجلس النواب مراعاة 2.5 مليون مواطن ومواطنة تسلموا بطاقاتهم الانتخابية، علاوةً على الإطار الزمني المنصوص عليه في خارطة طريق ملتقى الحوار السياسي الليبي.
<blockquote class=”twitter-tweet”><p lang=”ar” dir=”rtl”>1/2 التقيت اليوم في القبة رئيس مجلس النواب السيد عقيلة صالح، قبيل انعقاد جلسة مجلس النواب غدا التي من المتوقع أن تقدم فيها لجنة خارطة الطريق، المنبثقة عن المجلس، تقريرها الاولي حول مستقبل العملية الانتخابية. <a href=”https://t.co/b9MNOkmQuQ”>pic.twitter.com/b9MNOkmQuQ</a></p>— Stephanie Turco Williams (@SASGonLibya) <a href=”https://twitter.com/SASGonLibya/status/1485279606273888261?ref_src=twsrc%5Etfw”>January 23, 2022</a></blockquote> <script async src=”https://platform.twitter.com/widgets.js” charset=”utf-8″></script>
كما شددت وليامز خلال اللقاء على أن الشعب الليبي يريد إنهاء الفترة الانتقالية التي طالت لسنوات ومعها ترتيبات تقاسم السلطة المتعاقبة، مؤكدةً على أنه لن يكون هناك حل لأزمة الشرعية “التي أصابت كل المؤسسات الليبية إلا من خلال صناديق الاقتراع.
وجددت المستشارة دعوتها لكافة الأطراف المعنية للتركيز على العملية الانتخابية وتطرقت خلال اللقاء إلى ضرورة مواكبة عمليات المصالحة الوطنية والعدالة الانتقالية للعملية الانتخابية.
