أكد قائد المهام المشتركة في عملية العزم الصلب، جون برينان، في بيان للتحالف الدولي، أن تنظيم داعش الإرهابي حكم بالإعدام على العديد من عناصر الإرهابيين نتيجة هجموهم على سجن الصناعة بالحسكة، مشيراً إلى أنها محاولة يائسة منهم لإظهار أهميتها.
وأضاف برينان لقد استولى العديد من معتقلي التنظيم الإرهابي على أسلحة حراس السجن الذين قتلوهم ثم اشتبكوا مع قوات الرد السريع التابعة لقوات سوريا الديمقراطية.
وأكد البيان اتخذ التحالف إجراءات كبيرة لضمان المعاملة الإنسانية للمعتقلين، لكن عندما حمل معتقلو داعش السلاح، أصبحوا يشكلون تهديداً نشطاً، ثم اشتبكوا وتم قتلهم في الغارات الجوية لقوات سوريا الديمقراطية والتحالف.
وأشار قائد المهام المشتركة في التحالف الدولي إلى أنه سيتم تأمين المعتقلين الذين لم يشاركوا في الهجوم، مؤكداً أنه سيتم الإعلان عن المزيد من التفاصيل مع استكمال قوات سوريا الديمقراطية عملياتها في المنطقة.
وكشف أن معتقلي داعش حاولوا تدمير مركز احتجاز جديد أكثر أمانا في الحسكة، بالقرب من مركز الاحتجاز الحالي، لكنهم فشلوا، مضيفاً أن القوات تعمل على تحليل الوضع لتحديد ما إذا كان التنظيم الإرهابي يخطط لأي هجمات مستقبلية على مرافق الاحتجاز الأخرى في العراق أو سوريا.
وأكد أنه واثق من تقييمه من أن محاولة تنظيم داعش الإرهابي الأخيرة للهروب، لن تشكل تهديداً كبيراً للعراق أو المنطقة.
وأنهى برينان البيان بقوله إن التحالف استجاب لنداء المساعدة في عام 2014، وقام بناء على دعوة من العراق بتدمير وتفكيك خلافة داعش المزعومة في عام 2017.
لكنه أشار في الوقت ذاته إلى أنه وعلى الرغم من هزيمة التنظيم العسكرية لا يزال تنظيم داعش الإرهابي يمثل “تهديداً وجودياً للمنطقة، مؤكدا أن بقاء التنظيم في المستقبل يعتمد على قدرته على إعادة رص صفوفه من خلال محاولات سيئة التخطيط مثل هجوم الحسكة.
والأحد أكدت قوات سوريا الديمقراطية، أنها تمكنت من السيطرة الكاملة على سجن الصناعة الذي حاول عناصر من تنظيم “داعش” الإرهابي الفرار منه، على عكس ما نقلته بعض وسائل الإعلام.
