يواصل الاحتلالُ التركي والفصائل الإرهابية التابعة له منذ مطلع أيلول/ سبتمبر الفائت، تصعيدَهم العسكريَّ على مناطقَ متفرقةٍ في شمال وشرق سوريا، وسط وقوع مزيد من الخسائر البشرية والمادية، على مرأى ومسمعٍ المجتمع الدولي.
مصادرُ محلية، أفادت أنّ الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية التابعة له، استهدفوا بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون، قريةَ الدردارة المأهولة بالسكان بريف تل تمر الشمالي، إلى جانب قرى تل شنان وتل كيفجي وتل جمعة الآشورية بالريف الشمالي الشرقي، ما أسفر عن وقوع أضرار مادية كبيرة في ممتلكات المدنيين.

وكانت القرى الآشورية في ناحية تل تمر قد شهدتْ خلال الآونة الأخيرة، تصعيداً غيرَ مسبوق من قبل الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية، ما أسفر عن تدمير كنيسة ومقبرة، إضافةً لحركة نزوح كبيرة للسكان، ما يشير بحسب مراقبين، إلى حربٍ جديدةٍ أعلنها الاحتلال التركي ضد الوجود المسيحي شمال وشرق سوريا، بعد لقاء سوتشي.
وتأتي التطوراتُ الجديدة، في وقت استهدف فيه الاحتلالُ والفصائل الإرهابية التابعة له بالأسلحة الثقيلة، القرى المأهولةَ بالسكان بريف ناحية تل رفعت شمالي سوريا، دون ورود معلومات عن سقوط ضحايا.
يُشَارُ إلى أنّ مناطقَ شمال وشرق سوريا تتعرض منذ مطلع الشهر الفائت، لتصعيدٍ كبيرٍ من جانب الاحتلال التركي وفصائله الإرهابية، يقابلُها في الوقت ذاته، تصعيدٌ مماثلٌ لقوات الحكومة السورية مدعومةً من روسيا في شمال غربي البلاد.
