بعد أيام على أداء رئيس الوزراء آبي أحمد اليمينَ الدستوريةَ لولاية جديدة وتعهُّدِه بترسيخ الأمان بالبلاد شنَّتِ القواتُ الإثيوبية هجوماً على قوات تحرير تيغراي شمال إثيوبيا ضاربةً عُرضَ الحائط مصيرَ الآلاف من المدنيين هناك.
المتحدث باسم جبهة تحرير تيغراي غيتاتشو ريدا أكَّد أنَّ القواتِ الإثيوبية شنَّتْ ضرباتٍ جويةً وبريةً على قواته في منطقة أمهرة شمالي البلاد وَسَطَ مخاوفَ من أزمة إنسانية وكارثية في المنطقة جراء القصف.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”K3RVm_YmHrE”]
غيتاتشو ريدا أشار إلى أن القصفَ الجويَّ لأديس أبابا عبر الطائرات المسيرة على قوات تحرير جبهة تيغراي ترافقَ مع وصول تعزيزات كبيرة إلى الأجزاء الشمالية من أمهرة بما في ذلك منطقتا شمال غوندار وشمال وولو.
وبرغم التحشيدات الكبيرة من قبل الجيش الإثيوبي فقد أعرب المتحدثُ باسم جبهة تحرير تيغراي عن ثقته بقواتهم في التصدي للهجوم، مؤكداً عدمَ تراجعهم في النزاع لغاية رفع الحصار عن الإقليم.
هذا وكانتِ المعاركُ قد اندلعت في تشرين الثاني/ نوفمبر من العام الماضي عندما أرسل آبي أحمد
قواتٍ من الجيش لمحاربة جبهة تحرير إقليم تيغراي في خطوةٍ وصفَها رئيسُ الوزراء على أنَّها ردٌّ على هجمات للجبهة على معسكرات للجيش الفدرالي.
