نددت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا في بيان بممارسات الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية التابعة له، في الذكرى السنوية الثانية على احتلالهم مدينتي رأس العين وتل أبيض.
وأوضح البيان، أنه من الخطأ أن يعتبر البعض احتلال المدينتين بأنه مناطقي محدود التأثير، لأنه عدوان شامل على عموم الجغرافية السورية، يستوجب توحيد الطاقات والإمكانات من أجل تحريره.
وأكد البيان أن الفصائل الإرهابية ارتكبت أفظع الانتهاكات والممارسات التي لا صلة لها بأي معايير أخلاقية ووجدانية، بإشراف مباشر من الاحتلال التركي بحق أهالي المدينتين، وضرب استقرار وأمان المنطقة.
وأضاف أن انتهاكات الفصائل هي سعي واضح لعرقلة مسار الاتفاق والتوافق السوري ومشروع عميق هدفه تكريس الاحتلال التركي في سوريا وتقسيمها كما يحدث اليوم من ممارسات تؤكد واقع التقسيم والاحتلال.
ونوه إلى أن الاحتلال التركي ومن خلال سياسات التغيير الديمغرافي والتهجير القسري لأهالي المنطقة، يؤسس لمشروع عثمنة جديدة هدفه ضرب استقرار سوريا والمنطقة وتجزئتها مجتمعياً وجغرافياً.
وناشدت الإدارة الذاتية في بيانها المجتمع الدولي بكافة مؤسساته، والأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، والتحالف الدولي، وروسيا الاتحادية والحكومة السورية، باستدراك مخاطر سياسة النظام التركي في سوريا، والسموّ عن أية مصالح وأجندات خاصة مع تركيا على حساب سوريا وشعبها بمختلف انتماءاته.
وتعهدت الإدارة الذاتية لأهالي رأس العين وتل أبيض وعفرين المهجرين، بأنها ستستمر في النضال بهم ومعهم حتى تحرير مدنهم وعودتهم إليها بكرامة وعزة.
