طور فريق من الباحثين تقنية جديدة تتيح إمكانية تحليل نتائج أجهزة الرنين المغناطيسي النووي الطبية بواسطة تقنيات الذكاء الاصطناعي.
التقنية الجديدة التي طورها باحثون من الولايات المتحدة تهدف إلى فهم أفضل للمعادلات الكيميائية وتفاعلات البروتينات داخل جسم الانسان.
وتتيح الصور التي يتم التقاطها بواسطة أجهزة الرنين المغناطيسي النووي إمكانية تحليل هيكل جزيئات المواد المختلفة داخل الجسم، مثل البروتينات، ولكن هذه العملية تتطلب خبرات بشرية خاصة ووقتاً طويلاً من الأطباء للوصول إلى النتائج المطلوبة، غير أن التقنية الجديدة تتيح إمكانية تحليل هذه البيانات بشكل أسرع وبنفس درجة الدقة.
وفي إطار الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية “نيتشر كوميونيكشن”، وصف فريق الدراسة تجربة تدريب منظومة الذكاء الاصطناعي على كيفية فك شفرات صور الرنين المغناطيسي المعقدة لفهم خواص البروتينات على مستوى الجزيئات بأنها تفتح الباب على مصراعيه أمام قراءة صور أجهزة الرنين بشكل واضح ومفهوم.
واستطاع فريق الدراسة ابتكار شبكة للتعلم العميق تستطيع فصل وتحليل هذه البيانات، وقام الباحثون بتغذيتها بصور للرنين المغناطيسي مع تزويدها بالنتائج الصحيحة لقراءة هذه الصور، بحيث تستطيع المنظومة مع تكرار تعريضها لنماذج مختلفة من هذه الصور استنباط النتائج الصحيحة عند تحليل هذه الصور، مع زيادة درجة تعقيد الصور في كل مرة، حتى تكتسب المنظومة خبرات أكبر مع استمرار فترة التدريب.
