مظاهراتٌ احتجاجية في لبنان متزامنةً، مع زيارة لوزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، أثارت جدلاً في الأوساط الشعبية، التي أظهرتْ رفضاً واضحاً للزيارة.
الرئاسةُ اللبنانية أفادت بأن ميشال عون أجرى مباحثاتٍ مع عبد اللهيان أكَّد خلالَها دعمَه للجهود التي تُبذَلُ لتعزيز التقارب بين دول المنطقة، كما نقلت الرئاسةُ عن وزير الخارجية الإيراني قوله إن إيرانَ تقف إلى جانب لبنان، وبخاصة بشأن ترميم مرفأ بيروت وإنتاج الطاقة الكهربائية.
وفي وقتٍ سابقٍ من يوم الخميس استقبلَ رئيسُ الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي حسين أمير عبد اللهيان، فيما أوضحَ تصويرٌ متداولٌ للقاء علاماتِ القلق وعدمَ الرضا على وجه ميقاتي الذي يتخذ موقفاً رافضاً حيال إدخالِ الوقود الإيراني إلى لبنان بمعزل عن الحكومة، معتبراً الأمرَ انتهاكاً لسيادة البلاد.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”7zzIueVFXAw”]
في ذلك أعلن ميقاتي أنه لن يسمح بأن يكون لبنان مِنَصَّةً ضدَّ الدول العربية بأيِّ شكلٍ من الأشكال، مشيراً إلى أن بيروت يجب أن تبنيَ علاقاتٍ جيَّدةً مع المجتمعَين العربي والدولي.
يأتي هذا فيما خرجت مظاهراتٌ احتجاجية في لبنان اعتراضاً على هذه الزيارة. وأصدر المتظاهرون بياناً موحداً رأوا فيه أن إيران تكرّس وجودَها في لبنان بواسطة ذراعها العسكرية جماعة حزب الله التي تسيطر على مؤسسات الدولة ومرافقها.
المشاركون في المظاهرة، أطلقوا شعاراتٍ تُعبِّرُ عن عدم ترحيبهم بزيارة عبد اللهيان لأنَّ الهدفَ منها بحسب ما يؤكدون هو الإيحاءُ بأن لبنانَ امتدادٌ للنظام والنفوذ الإيرانيين في المنطقة.
وكانت وسائلُ إعلامٍ لبنانيَّةٌ قد ذكرت الأربعاء أنَّ وفدين من حركة أمل وحزب الله كانا في استقبال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان لدى وصوله مطار بيروت الدولي.
