اقتحم مسلحون مدرسة حكومية في مدينة سريناجار الرئيسية بالشطر الهندي من إقليم كشمير وقتلوا معلمين بالرصاص من مسافة قريبة في أحدث هجوم ضمن موجة اغتيالات بالإقليم.
وقال مسؤول بالحكومة إن الهجوم استهدف المدرسة الثانوية العليا للبنين في منطقة إيدجاه في سريناجار وإن أحد الضحيتين ينتمي إلى السيخ والآخر من الهندوس.
ويشن مسلحون حملة تمرد دامية على نيودلهي منذ التسعينيات في جامو وكشمير التي كانت الولاية الوحيدة التي تقطنها أغلبية مسلمة حتى قسمتها حكومة رئيس الوزراء ناريندرا مودي إلى منطقتين تديرهما الحكومة الاتحادية في أغسطس آب عام 2019.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”FQkgzoC0Sl0″]
وقتل أشخاص يشتبه بأنهم مسلحون يوم الثلاثاء صيدلانيا هندوسيا من كشمير وبائعا متجولا من خارج الإقليم في سريناجار وقتلوا مدنيا آخر بالرصاص في منطقة بانديبورا الشمالية.
والأسبوع الماضي قُتل سبعة مدنيين في كشمير ثلاثة منهم من الهندوس والسيخ. وتشير سجلات الشرطة إلى مقتل 25 مدنيا في عمليات اغتيال هذا العام.
وقال ديلباج سينغ قائد شرطة كشمير إن الاغتيالات الأخيرة في سريناجار من فعل جبهة المقاومة، وهي جماعة مسلحة أعلنت مسؤوليتها عن بعض الاغتيالات السابقة في وادي كشمير.
ووصف الجماعة بأنها واجهة لمنظمات مسلحة تتخذ من باكستان قاعدة لها مثل عسكر طيبة وحزب المجاهدين.
