بعد هدوءٍ حذرٍ استمرَّ لساعاتٍ معدودةٍ في شمال شرق سوريا، جدَّد الاحتلالُ التركي والفصائل الإرهابية التابعة له، قصفَهم للقرى المأهولة بالسكان بريف الحسكة الغربي، مخلفين وراءَهم مزيداً من الدمار في البنية التحتية للمنطقة.
مراسلُ اليوم في الحسكة أفاد بأنً الاحتلال وفصائله الإرهابية، بدؤوا منذ صباح الأربعاء، بتنفيذ سلسلة عملياتِ قصفٍ مدفعي وصاروخي، على قريتي الدردارة وتل كيفجي الآشورية المأهولتان بالسكان، ضمن الريفين الشمالي والغربي لناحية تل تمر شمال غربي الحسكة، ما أسفر عن خسائرَ ماديةٍ كبيرة في ممتلكات المدنيين.
ويأتي القصفُ الجديدُ في إطار تصعيدٍ عسكري كبير ينفذه الاحتلالُ التركي، على محاورَ عديدة ضمن مناطق شمال وشرق سوريا، خلال الشهرين الماضيين، ما أدى لسقوط ضحايا مدنيين بينهم أطفالٌ، وَفقَ ما أكدته مصادرُ مطلعة.
منطقةُ عفرين المحتلة في شمال غرب سوريا، شهدت بدورِها عملياتِ قصفٍ مماثلةً، شنَّها كلٌّ من الاحتلالِ التركي والفصائل الإرهابية التابعة له، على قرى بريف ناحية شيراوا، وَسَطَ حالةٍ من الرعب بين الأطفال والنساء.
وحسب مصادرَ محلية، فإنّ القصفَ استهدف قرية قنطرة المأهولة بالسكان، ما أدى لوقوع أضرارٍ مادية كبيرة في القرية، دون ورود معلوماتٍ عن سقوط خسائرَ بشرية.
هذا وتشهد المناطقُ السورية المحتلة من قبل تركيا، انتهاكاتٍ شبهَ يوميةٍ بحق السكان الأصليين، بهدف ترهيبهم وتهجيرهم من مناطقهم، بما يخدم مصالحَ النظام التركي في تغيير ديمغرافية الشمال السوري، بحسب ما أكدته منظماتٌ حقوقية.
