رغم مزاعمِ رئيس النظام التركي رجب أردوغان بسريان الاتفاقِ مع روسيا في الشمال السوري، وخاصةً في محافظة إدلب، بعد اللقاءِ الذي جمعه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في سوتشي، إلا أن الوقائعَ على الأرض تثبت عكسَ ذلك.
المرصدُ السوري لحقوق الإنسان أفادَ بأن قيادةَ جيشِ الاحتلال التركي، طلبت من قواتها المنتشرةِ في محافظةِ إدلب وريف حلب الغربي التأهبَ، ورفعَ الجاهزيةِ القتاليةِ للعناصرِ والقياداتِ العسكرية كافةً.
كما نشر جيشُ الاحتلال للمرة الأولى مجموعةَ أسلحةٍ مضادةٍ للدروع، ضمن نقاطِهِ على طول خطوط الاشتباك مع قوات الحكومة السورية في ريفي إدلب وحلب الغربي، مع تثبيتِ مدافعِ الهاون وتوجيه نيرانها على المحاورِ المقابلة وخطوط الإمداد.
وبحسب المرصدِ السوري فإن الاحتلالَ التركي يركّز في حشد قواته وأسلحته الثقيلة على ثلاثةِ محاورَ، هي المحورُ الشرقي لجبل الزاوية من جهةِ مدينة معرة النعمان، ومحورُ سراقب باتجاه مدينة إدلب، ومحورُ ميزناز وكفر حلب بريف حلب الغربي باتجاه حزانو على اوتستراد باب الهوى.
وتزامن ذلك مع وصولِ تعزيزاتٍ عسكريةٍ لقواتِ الحكومة السورية وحلفائها إلى المحاورِ الشرقية لمدينة إدلب من جهة سراقب.
يُشار إلى أن الاحتلالَ التركي عزّزَ نقاطَهُ المتقدمةَ على محاورِ القتالِ، الأربعاء، بسبعٍ وثلاثين دبابةً ومدرعةً بدءاً من جبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي، وصولًا إلى محاور ريف حلب الغربي، كما زاد عددَ عناصرِهِ الموجودين على محاورِ القتالِ إلى الضعف بعد إدخالهم من النقاط الخلفية، بحسب المرصد السوري.
