تصاعدُ التحركاتِ العسكريةِ الإسرائيلية في مناطقَ متفرقةٍ من محافظات القنيطرة ودرعا وريف دمشق، خلال أقلَّ من أربعٍ وعشرين ساعة، وشمِلت توغّلاتٍ بريةً واعتقالَ شابٍّ، وإطلاقَ نار باتجاه أراضٍ زراعية، فضلاً عن تفجير مواقعَ عسكرية سابقة ومنع مدنيّين من استكمال أعمال بناء، وَفقًا للمرصد السوري لحقوق الإنسان.
وفي التفاصيل أوضح المرصد أنّ القواتِ الإسرائيليةَ اعتقلت شابّاً من قرية رسم السند في ريف القنيطرة الأوسط، خلال توغّلِ أربعِ آلياتٍ عسكرية في بلدة بريقة القديمة.
المرصد الحقوقي أضاف أنّ دوريةً إسرائيلية مؤلفةً من ستِّ آليات توغّلتْ إلى أطراف قرية الرفيد في ريف القنيطرة الجنوبي، ومنعتِ الأهاليَ من مواصلة أعمال البناء، مطالبةً إيّاهم بالحصول على موافقةٍ من قوات الأمم المتحدة لمراقبة فضِّ الاشتباك “أندوف”.
وفي ريف درعا الغربي، أشار المرصد إلى تسجيل تحرّكاتٍ عسكريةٍ إسرائيليةٍ متكرّرة في مِنطَقة وادي الرقاد، تخلَّلها إطلاقُ قنابلَ مضيئة، وتمركزُ دَباباتٍ وآلياتٍ عسكرية في محيط الوادي وجسرِه. كما أطلقتِ القواتُ الإسرائيلية النارَ من أسلحةٍ ثقيلةٍ باتجاه أراضٍ زراعيةٍ خالية، دون ورودِ معلوماتٍ عن إصاباتٍ أو أضرارٍ مادية.
وفي سياق متصل، أفاد المرصد بأنّ القواتِ الإسرائيليةَ فجّرت ثُكْناتٍ عسكريةً مهجورةً في تل حربون، بالقرب من بلدةِ “بيت جنّ” في ريف دمشق.
وتأتي هذه التطوراتُ، حسَبَ المرصد، في إطار استمرار التحركاتِ العسكريةِ الإسرائيلية في مناطقَ من الجنوب السوري المحاذية للجولان السوري المحتل، وَسْطَ مخاوفَ من انعكاساتها على أمن المدنيّين وحياتِهم اليومية، ولا سيّما في المناطق الريفيةِ والزراعية.
