كشفت وثائقُ حصل عليها موقعُ “نورديك مونيتور” السويدي تجسسَ سفارةِ النظام التركي في الفلبين على مواطنين أتراك بالبلاد.
وأكّد الموقعُ في تقريرٍ لهُ، أن المدعي العام في تركيا كان قد فتح تحقيقاتٍ عام ألفين وثمانية عشر بشأن تسعةٍ وعشرين معارضاً، تم إدراجُهم في قائمةٍ أرسلها دبلوماسيون تابعون للنظام التركي في مانيلا، عاصمة الفلبين.
وأوضح التقريرُ أن خارجيةَ النظامِ التركي شاركت بالمعلوماتِ، التي تم جمعُها عن المعارضين مع السلطات القضائية بالبلاد، الأمرُ الذي أسفر عن تلفيق تحقيقاتٍ تتعلق بالإرهاب بشأن هؤلاء الأشخاص دون أدلةٍ قاطعة، كاستراتيجية تتبعها أنقرة لإرهاب منتقدي أردوغان على حد وصفه.
هذا وكشفت تقارير سابقة عن عمليات تجسس لبعثات النظام التركي الدبلوماسية في كل من سويسرا واليونان وبلجيكا والهند وكولومبيا، على معارضين سياسيين، الأمر الذي أثار انتقاداتٍ دوليةً واسعةً.
