وكأنّ قدر العفريني أن يعيش الترهيب والقتل والخطف على يد من استوطنوا واحتلوا مدينته، التي تشهد يومياً حالات اختطاف بحقّ من تبقّوا فيها ورفضوا الخروج منها تشبُّثاً بأرض أجدادهم.
استخبارات الاحتلال التركي مدعومةً بما تسمى بالشرطة العسكرية التابعة لها، اختطفت مدنيين اثنين من أهالي قرية أشكان بناحية جنديرس، على حاجز مشترك لهم في مفرق قرية قيبار بناحية شرا، أثناء مرورهما من الحاجز قادمين من مدينة حلب، واقتادتهما إلى جهة مجهولة دون معرفة الأسباب.
مدنيٌّ آخر من قرية بعدينا بناحية راجو، اختطفته استخبارات الاحتلال داخل مشفى شمارين بمدينة إعزاز المحتلّة، بينما كان يتعالج فيها برفقة زوجته، واقتادته إلى سجن مدينة مارع، رغم حالته الصحّية السيئة، بحسب منظمة عفرين لحقوق الإنسان.
وكانت ما تسمى الشرطة العسكرية التابعة للاحتلال التركي قد اختطفت مدنياً من أهالي قرية أشكان غربي بناحية جنديرس، قبل أيام على أحد حواجزها في مداخل القرية، بحجّة أنّه كان في زيارة لأقاربه في مدينة حلب.
الاحتلال التركي يكثّف قصفه المدفعي على قرى بريف عفرين المحتلة
في غضون ذلك، وضمن مسلسل الترهيب، كثّف الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية التابعة له، قصفهم المدفعي والصاروخي على قريتي قنبر والمالكية الآهلتين بالمدنيين بناحية شيراوا في ريف عفرين المحتلّة، مصدره قواعد الاحتلال التركي المنتشرة في المنطقة، ما ألحق أضراراً بممتلكات المدنيين.
هذا وتتعرّض القرى الآهلة بالمدنيين في ريف عفرين المحتلّة بشكلٍ شبه يومي، لقصفٍ بالمدفعيّة والصواريخ من قبل الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية التابعة له، بهدف ترهيبهم ودفعهم للنزوح مرّة آخرى.
