قصف عنيف ومكثف يستهدف مناطق متفرقة في شمال وشرق سوريا منذ مطلع أيلول، في تصعيد كبير وغير مسبوق من جانب الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية التابعة له، على القرى والمناطق الآهلة بالسكان المدنيين، ما يسفر وبشكل شبه يومي عن وقوع ضحايا مدنيين، بينهم أطفال.
ومع تواصل هذه الهجمات، تعرضت أرياف تل تمر وعين عيسى وعفرين أيضاً، لقصف عنيف مصدره قواعد الاحتلال التركي المنتشرة في تلك المناطق.
مصادر ميدانية أوضحت، أنّ الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية التابعة له قصفوا بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون، القرى الواقعة على الطريق الواصل بين بلدتي تل تمر و زركان، بما فيها قرية الدردارة، ما أدى لوقوع أضرار مادية كبيرة، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.
وفي الرقة، وتحديداً ناحية عين عيسى، سقطت عدة قذائف مدفعية على قرية معلك والطريق الدولي M4 ومخيم عين عيسى، بريف الناحية الغربي، أطلقها الاحتلال من إحدى قواعده، وسط معلومات عن وقوع خسائر كبيرة في ممتلكات المدنيين.
كما تعرضت قرية الدبس الأهلة بالمدنيين في ريف عين عيسى الشمالي مساء الخميس، لقصف مدفعي مكثف، بعد ساعات على إحباط قوات سوريا الديقراطية، لهجوم بري عنيف نفذه الاحتلال وفصائله الإرهابية على القرية، والذي أسفر عن فقدان مدني لحياته وإصابة ستة آخرين.
في سياق متصل، ذكرت مصادر محلية في ريف حلب الشمالي، أنّ الاحتلال التركي والفصائل التابعة له، قصفوا بنحو عشرين قذيفة هاون، قرية قنتير بريف ناحية شيراوا التابعة لمنطقة عفرين المحتلة، ما أدى لتضرر كبير في منازل السكان.
