وَسَطَ شدٍّ وجذب بين القوى الكبرى وإيران بشأن البرنامج النووي الإيراني، وعلى هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أكدتِ الولايات المتحدة استعدادَها للعودة للاتفاق النووي الموقع عام ألفين وخمسة عشر، بشرط امتثال إيران لشروط الاتفاق وتخفيفِ مخاوف المجتمع الدولي بشأن سلمية برنامجها النووي.

المتحدثُ باسم الخارجية الأمريكية نيد برايس، قال إن وزيرَ الخارجية أنتوني بلينكن، أكد خلال لقاء مع وزراء خارجية الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن، أن بلادَه عازمةٌ على اتّباع مسارٍ دبلوماسيٍّ هادفٍ لتحقيق عودة متبادلة للاتفاق النووي، داعياً إلى ضرورة معالجة المخاوف الدولية بشأن سليمة برنامج إيران النووي.
من جانبها، دعتِ الخارجيةُ الفرنسية، إيرانَ إلى العودة إلى مفاوضات فيينا بشأن الاتفاق النووي على وجه السرعة، مشيرةً إلى أن طهرانَ تستغلُّ عاملَ الوقت من أجل مواصلة ما أسمتها انتهاكاتها النووية.
بدورها، حثَّت وزيرةُ الخارجية البريطانية ليز تروس، خلالها لقاء مع نظيرها الإيراني أمير حسين عبداللهيان، إيران على العودة سريعاً إلى مفاوضات فيينا الرامية لإحياء الاتفاق النووي بهدف عودة جميع الأطراف للامتثال به وتخفيف التوتر بشأن برنامج إيران النووي.
موقع أمريكي: مباحثات سرية بين واشنطن وتل أبيب بشأن النووي الإيراني
في السياق، ذكر موقعُ “أكسيوس” الأمريكي أن مستشارَ الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان، بحث مع نظيره الإسرائيلي إيال هولاتا خلال اتصال عبر الفيديو، “الخطة ب” بشأن برنامج إيران النووي، المتضمنة فرضَ عقوبات على إيران أو اللجوءَ لخيارات أخرى في حال فشل المفاوضات الجارية في فيينا.
