أكد مصدر رفيع في وزارة الداخلية صحة المستند المسرب عن مراسلة الانتربول التونسي بشأن العناصر الإرهابية في الوطية.
وأشار المصدر إلى أن هناك ضغوط على الوزير منذ ساعات لنفي صحة المستند ولكنه عُمم على عدة جهات في غرب ليبيا، مضيفاً وزارة الداخلية لا تعلم ماذا يوجد داخل قاعدة الوطية والجهات العسكري الليبية تفتقد المعلومة أيضاً.
وربط المصدر في وزارة الداخلية بين حديث الرئيس التونسي قيس سعيد الذي كشف الجمعة عن محاولة لاغتياله، وإعلان تونس المفاجئ إلغاء أو مراجعة اتفاقيتها الاقتصادية مع النظام التركي، وبين ما ورد في رسالة مكتب انتربول تونس.

وتقع قاعدة الوطية الجوية غرب البلاد جنوبي مدينة العجيلات، وبتعد عن الحدود التونسية سبع وعشرين كيلو متراً وعن العاصمة طرابلس خمس وسبعون كيلو متراً.
وبحكم موقعها الجغرافي وقربها الشديد من الأراضي التونسية والجزائرية، سارع النظام التركي بالاستيلاء عليها في ايار/مايو ألفين وعشرين، لتكون رأس حربة صريحة لتمديد أطماعه ضد الجوار الغربي الليبي ودول أخرى في الشمال الإفريقي.
