أعلن مسؤولون في وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” أن الجيش الأمريكي يعمل على توفير طرق بديلة للأشخاص للوصول إلى مطار كابول وبواباته، بسبب التهديد الذي يشكله تنظيم داعش الإرهابي على المطار ومحيطه.
وقال أحد مسؤولي الوزارة، إن هناك احتمال قوي بأن يحاول تنظيم داعش خراسان الإرهابي تنفيذ هجوم بقذائف الهاون على المطار، مشيراً إلى أن هناك خطط متطورة للاستجابة السريعة للوضع على الأرض مع تزايد الحشود بشكل سريع حول المطار.
وبدوره أكد دبلوماسي كبير في العاصمة الأفغانية كابول أنهم على دراية بتهديد موثوق به ولكن ليس فوريًا من قبل تنظيم داعش الإرهابي ضد الأمريكيين في مطار حامد كرازي.
من جهته قال المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي، في مؤتمر صحفي السبت، هناك مجموعة كاملة من المخاوف الأمنية لدينا، الفكرة هي إخراج أكبر عدد ممكن من الأشخاص بأسرع ما يمكن.
وفقاً للبنتاغون سيتم الاحتفاظ بتفاصيل عن كثب، داعية الناس إلى اتباع طرق ونقاط وصول جديدة بالتنسيق مع حركة طالبان على الأرض في محاولة للمساعدة في تفريق الحشود الكبيرة أو تجنّب الحشود تماماً.
وكان البنتاغون يراقب الوضع حول المطار، مدركاً أن الحشود المتضخمة على أرض المطار والحشود حول الميدان تشكل هدفًا لداعش والمنظمات الإرهابية الأخرى، التي قد تستخدم العبوات الناسفة المحمولة على السيارات أو الانتحاريين لمهاجمة المطار، حسبما قال مسؤول آخر.
وعبّرت الولايات المتحدة منذ عدة أيام عن قلقها من تهديد عناصر تنظيم داعش-خراسان الإرهابي بالقرب من المطار أو في داخله.
وقال الرئيس الأمريكي جو بايدن، الجمعة، في خطابه حول الوضع في أفغانستان، إننا نراقب عن كثب أي تهديد إرهابي محتمل في المطار أو حوله، بما في ذلك من عناصر تنظيم داعش الإرهابي في أفغانستان الذين أطلق سراحهم من السجن عندما تم إفراغ السجون.
