مع استمرار الرفض الشعبي في محافظة درعا جنوبي سوريا، لما يعرف بخارطة الطريق التي أعلنت عنها روسيا لإنهاء التصعيد وفك الحصار عن درعا البلد، استقدمت قوات الحكومة السورية تعزيزات عسكرية جديدة إلى عدة مناطق من المحافظة الجنوبية.
المرصد السوري لحقوق الإنسان، أفاد عن قوات الحكومة السورية استقدمت تعزيزات عسكرية كبيرة شملت راجمات صواريخ ومدفعية رشاشة مثبتة إضافةً لمئات الجنود إلى نقاط انتشارها في مدينة درعا وعدة مناطق أخرى بريفها.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”gJY4KvRDsJc”]
وانتشرت التعزيزات العسكرية الجديدة بحسب المرصد، في كل من الملعب البلدي في مدينة درعا والكتيبة مئتين وخمسة وثمانين، في حين انتشر قسم كبير منها في مناطق مختلفة من ريف المدينة.
وكان أهالي درعا واللجان المركزية في حوران، أكدوا رفضهم لما يعرف بخارطة الطريق الروسية، معتبرين أنها لا تتضمن أي بنود لصالحهم، ناهيك عن وجود بنود مجحفة إلى درجة الإذلال لأهالي درعا، وتشابه الشروط التي وضعتها اللجنة الأمنية التابعة للحكومة السورية منذ بداية التصعيد في درعا.
وكانت مدن وبلدات محافظة درعا شهدت في الثامن عشر من الشهر الجاري، مظاهرات حاشدة، رفضاً لما يعرف بخارطة الحل الروسية، فيما لا تزال المدينة تعاني من تدهور كبير بالحالة الإنسانية، وسط نقص بالخبز والمواد الغذائية ومياه الشرب والأدوية والمحروقات.
