حذرت هيئة الخدمات الصحية الوطنية في بريطانيا، من أن الأجهزة التي يستخدمها المصابون بفايروس كورونا، والتي يتم تثبيتها بالإصبع، لمراقبة مستويات الأكسجين في الدم منزلياً، قد تعطي قراءات غير دقيقة للأشخاص ذوي البشرة الداكنة.
وقالت هيئة الخدمات الصحية الوطنية، في بيان لها، بأن مقاييس التأكسج النبضي، يمكن أن تكون أقل دقة للأشخاص ذوي البشرة الداكنة، لأنها قد تبالغ أحياناً في تقدير مستويات الأكسجين في الدم.
وتعتزم الهيئة، إصدار توجيه محدّث، تنصح فيه المرضى من الأقليات العرقية السمراء والآسيوية وغيرهما بالاستمرار في استخدام هذه الأجهزة، ولكن بعد طلب النصيحة من العاملين في مجال الرعاية الصحية.
وكان تقرير لمرصد الصحة والعرق التابع لهيئة الصحة الوطنية نُشر في وقت سابق من شهر آذار/مارس الماضي، قد أوصى بأن تُجرى مراجعة عاجلة لاستخدام أجهزة قياس الأكسجين.
