المسار السياسي الليبي يخطو خطوةً نحو الأمام بفتح الطريق الساحلي الذي يربط شرق البلاد بغربها، الأمر الذي لاقى ترحيباً من قبل الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش واصفاً الخطوة بالتطوُّر المهمِّ للشعب الليبي.
متحدّثٌ باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش، قال في بيانٍ، إنّ الأخير أعرب عن ترحيبه الكامل بخطوة إعادة فتح الطريق الساحلي بين شرق ليبيا وغربها، مؤكِّداً أهميةَ الخطوةِ في طريق تحقيق الاستقرار في ليبيا.
البيان أوضح، أن غوتيرش، جدَّد دعوته لجميع الأطراف المعنيّة بالأزمة الليبية للإسراع في تنفيذ اتّفاق وقف إطلاق النار على كامل التراب الليبي، مطالباً بضرورة العمل من أجل تنفيذ خارطة طريق ملتقى الحوار السياسي، وإجراء انتخاباتٍ وطنيّةٍ في الرابع والعشرين من كانون الأول/ ديسمبر القادم.
وكان المبعوث الأممي الخاص إلى ليبيا، يان كوبيش قد أشاد في بيانٍ بإعادة فتح الطريق في ليبيا، واصفاً الخطوة بأنها خطوةٌ أخرى في اتّجاه تعزيز السلام والأمن والاستقرار في البلاد.
وكانت اللجنة العسكرية الليبية المشتركة أعلنت الجمعة في بيانٍ، فتحَ الطريق الساحلي الرابط بين شرق البلاد وغربها لدفع عجلة العملية السياسية.
المبعوث الأمريكي يدعو لإخراج المرتزقة من ليبيا
في السياق، قالت السفارة الأمريكيّة في ليبيا، إن السفير والمبعوث الأمريكي ريتشارد نورلاند، أكّد على الحاجة إلى تظافر الجهود لضمان رحيل المرتزقة والقوات الأجنبية من ليبيا وإعادة توحيد مؤسّسات الدولة.
السفارة أوضحت عبر حسابها الرسمي على تويتر أنّ السفير نورلاند، بحث في اتّصالٍ هاتفيٍّ مع أحد القادة القبليين الليبيين دعمَ الولايات المتحدة الكاملَ للتمثيل الانتخابي العادل للأقليات العرقية والقومية في ليبيا.
