تواصل قوات الحكومة الإيرانية استخدام الذخيرة الحية في تصديها للتظاهرات التي ينظمها مدنيون احتجاجاً على انقطاع المياه عن مناطقهم, الأمر الذي أسفر حتى الآن عن سقوط عدد من القتلى والجرحى في عدد من المحافظات الإيرانية.
هذه التظاهرات تجددت يوم الجمعة، فيما قتل مدني وأصيب اثنان آخران برصاص قوات الحكومة الإيرانية خلال احتجاجات في محافظة لورستان المجاورة لمحافظة خوزستان.
وعلى خلفية سقوط عدد من القتلى والجرحى في محافظات مختلفة من إيران نددت منظمات حقوقية بما أسمته استخدام القوة المفرطة ضد المدنيين.
منظمة العفو الدولية, قالت إن استخدام القوات الأمنية الإيرانية للذخيرة الحية لفض التظاهرات في محافظة خوزستان أسفرت عن مقتل ثمانية مدنيين على الأقل وإصابة عدد آخر.
وبحسب “العفو الدولية” فإن تسجيلات مصورة للاحتجاجات وروايات شهود عيان تؤكد أن قوات الأمن استخدمت أسلحة وبنادق بشكل عشوائي إضافة للغاز المسيل للدموع رداً على التظاهرات.
من جهتها نددت منظمة هيومن رايتس ووتش باستخدام السلاح الحي ضد المتظاهرين، مطالبة الحكومة الإيرانية بإجراء تحقيق شفاف.
وعبرت رايتس ووتش عن قلقها إزاء استخدام القوات الإيرانية العنف، وقالت إن إيران لديها سجل قديم باستخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين الذين يعيشون أوضاع اقتصادية وظروفا معيشية صعبة على حد تعبيرها.
وفي محاولة منه لتهدئة الشارع الغاضب، تحدث المرشد الإيراني علي خامنئي، بلهجة مرنة، معتبراً أن من حق الإيرانيين الاحتجاج على نقص المياه في جنوب غرب البلاد، ودعا المسؤولين إلى معالجة هذه المشكلة.
