خلالَ الشهرِ الماضي أخذتِ الحربُ في إقليم تيغراي منعطفاَ مفاجئاَ، عندما تمكّنتِ الجبهةُ الشعبية لتحرير تيغراي، من استعادةِ السيطرةِ على عاصمة الإقليم ميكيلي، وتوسيعِ عملياتها لتشمل منطقة عفار المجاورة للإقليم، والتي احتشدت فيها قواتٌ موالية للحكومة الإثيوبية.
المتحدثُ باسم قوات تيغراي غيتاتشو ريدا، أكّد أنهم نفّذوا عملياتٍ محدودةً ضد القوات الموالية في منطقة عفار المجاورة، مشيراً إلى أن الجبهةَ استهدفت قواتٍ خاصةً ومقاتلي فصائلَ من منطقة أوروميا، كانوا يحتشدون على طول الحدود مع تيغراي.
ريدا أضاف أن الهدفَ من هذه العمليات المحدودة هو ضمانُ إبعادِ هذه القوات إلى أوروميا، بالإضافة إلى تشتيت فصائل الفلاحين في المنطقة نفسها، منوهاً إلى سقوط ضحايا دون أن يكشف العددَ.
والأسبوعُ الماضي شنّت جبهةُ تحرير تيغراي هجوماً جديداً بهدف استعادة السيطرة على المناطق الغربية والجنوبية التي سيطر عليها مقاتلون من منطقة أمهرة المتاخمة للإقليم جنوباً.
إلى ذلك اتهمتِ الحكومةُ الإثيوبيةُ، السبت، قواتِ تحرير تيغراي باستخدام المدفعية الثقيلة والقصف العنيف لعرقلة وصول المساعدات الى الإقليم عبر عفار، الأمرُ الذي نفاه المتحدثُ باسم الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي غيتاتشو ريدا، مؤكداً أن الأماكنَ التي تشهد قتالاً ليس فيها أي طريق سريع رئيسي يستخدم للأغراض الإنسانية.
