تلبيةً لدعوةٍ أطلقها ناشطون في منظماتِ المجتمع المدني بهدف محاسبة المسؤولين والخارجين عن القانون في العراق، خرجتِ الأحد مظاهراتٌ في العراق ودولٍ غربيةٍ، أملاً بإحداثِ تغيير في البلاد.
ففي العراق سارتِ المظاهرةُ من ساحة الفردوس لتصل إلى ساحة التحرير وسطَ بغدادَ، كما بدأت بنفسِ الوقت مظاهراتٌ في دولٍ غربيةٍ مثل بريطانيا والولايات المتحدة وكندا والسويد وفرنسا وبلجيكا.
وإلى جانب المظاهراتِ دشّنَ ناشطون حملةً على مواقعِ التواصلِ الاجتماعي بعنوان “إنهاء الإفلات من العقاب” طالبوا خلالها بالقصاصِ من المسؤولين عن مقتلِ النشطاء، مشيرين إلى أن الإفلات من العقاب هو ما أعطى قوةً لوجود الفصائل المسلحة في العراق.
الحملةُ تهدف بحسب القائمين عليها لتوحيد صفوف العراقيين بكل أطيافهم وإيصال صوتهم إلى المجتمع الدولي وبالتالي التأثير على الحكومة العراقية لتغيير أولوياتها بشأن محاسبة المتهمين بالفساد بكل أنواعه.
وكانت هناك مظاهراتٌ وحملاتٌ على مواقعِ التواصل الاجتماعي قبل عدّة أشهر نادت بإنهاء الإفلات من العقاب في العراق، بعد تكرارِ عمليات الاغتيالات التي تلت انطلاق الاحتجاجات عام ألفين وتسعة عشر.
لكن تعد هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها توحيدُ التظاهراتِ وتنسيقُ المسيراتِ داخلَ العراق وللجاليات العراقية خارج البلاد.
