في زيارة رسمية لمناطق شمال وشرق سوريا وبهدف مناقشة ملفات مهمة تخص المنطقة وعلى رأسها القضايا الإنسانية، وصل وفد رسمي بلجيكي إلى مدينة القامشلي والتقى في مقر دائرة العلاقات الخارجية للإدارة الذاتية عدداً من المسؤولين هناك.
الوفد البلجيكي المكون من السفير إيريك دي موينك، مسؤول الملف السوري البلجيكي ومسؤولين آخرين، ناقش مع الرئيس المشترك لدائرة العلاقات الخارجية عبد الكريم عمر ومسؤولين آخرين، قرار مجلس الأمن الأخير القاضي بتمديد إغلاق معبر اليعربية الحدودي، بالإضافة إلى تسليم عدد من أطفال ونساء داعش ممن يحملون الجنسية البلجيكية.
السفير، إيريك دي موينك قال إنهم تبادلوا وجهات النظر في دعم العملية السياسية والاستقرار في المنطقة، مؤكداً على ضرورة إيجاد تسوية سياسية للأزمة في سوريا تماشيا مع قرار مجلس الأمن رقم 2254 .
كما ثمن الوفد البلجيكي تضحيات ودور قوات سوريا الديمقراطية في مكافحة الإرهاب، والقضاء على تنظيم داعش.
السفير البلجيكي قال إن مشروع مكافحة الفكر المتطرف لدى أطفال داعش في مخيمات شمال شرق سوريا يشكل أولوية لبلاده، مبدياً قلقه من وضع تلك المخيمات، ومؤكداً في الوقت ذاته استعداد بلاده لتقديم دعم طبي وإنساني إضافي لشمال وشرق سوريا.
كما بحث الوفد البلجيكي، ملفات أخرى منها استمرار الانتهاكات والجرائم في المناطق التي تحتلها تركيا.
من جانبه أعرب عبد الكريم عمر عن أسف الإدارة الذاتية والسكان من قرار إغلاق معبر اليعربية بسبب تداعيات وصفها بالكارثية، مشدداً على ضرورة إعادة النظر بالقرار، وضرورة إيجاد طرق بديلة لإيصال المساعدات.
هذا وسلمت الإدارة الذاتية في نهاية اللقاء عدداً من النساء والأطفال البلجيكيين من عوائل تنظيم داعش وفق وثيقة تسليم رسمية تم توقيعها بين الجانبين.
