يبدو أنّ محاولات الجمهوريين بعرقلة أعمال اللجنة الخاصّة للتحقيق في اقتحام مبنى الكابيتول باءت بالفشل. فقد أعلنت اللجنة انعقاد أوّلِ جلسةِ استماعٍ لها في السابع والعشرين من تموز/ يوليو الجاري.
وستكون أولى مهام اللجنة الخاصة، الاستماع إلى مداخلاتٍ لضباطِ شرطة في الكابيتول.
اللجنة يترأسها الديمقراطي بيني تومبسون، وتضم عدداً من الديمقراطيين البارزين في الكونغرس، من بينهم النائب الديمقراطي آدم شيف، الذي بادر إلى مساءلة دونالد ترامب في ديسمبر 2019، بتهم تجاوز الصلاحيات وعرقلة العدالة، وجامي راسكين الذي كان أكبر المدعين في مساءلة ترامب الثانية في يناير الماضي بتهمة التحريض على التمرّد.
وكانت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي قد سعت لتشكيل لجنة مستقلة للتحقيق في اقتحام الكابيتول، لكن المبادرة لم تحصل على العدد الضروري من الأصوات في مجلس الشيوخ.
وفي حال تمت إدانة ترامب، بالتهمة الموجّهة إليه، فإنّ مجلس الشيوخ سيُجري تصويتاً على إثرها، بالأغلبية البسيطة، لمنعه من تولّي أيّ منصبٍ عامٍّ في المستقبل.
ورغم أنّ دونالد ترامب لا يزال يتمتع بقاعدة قويّة، إلّا أنّ التأييد الشعبي لإدانته الآن أقوى مما كان عليه في محاكمته الأولى، بحسب استطلاعٍ جديدٍ لمؤسسة أيبسوس وشبكة إيه بي سي نيوز.
