في الوقت الذي تتسع فيه عمليات استهداف أبراج الطاقة الكهربائية في عدد من المحافظات العراقية، بالإضافة إلى تعرض القواعد الأمريكية والبعثات الدبلوماسية الأجنبية إلى هجمات صاروخية، أعلنت الخارجية الأمريكية، أن الجولة الرابعة من الحوار الاستراتيجي بين الولايات المتحدة والعراق، ستعقد بعد أيامٍ مشيرةً إلى أنّها ستركّز على توسيع التعاون بين الجانبين.
مساعد وزير الخارجية جوي هود، وخلال لقاءٍ افتراضيٍّ في معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى قال إنّهم نشطون جداً في جهود إعادة الاستقرار إلى مجتمعات العراق التي دمرها تنظيم داعش الإرهابي.
كما وأشار المسؤول الأمريكي إلى أن الكونغرس قدم منحة مالية بعشرة ملايين دولار مخصصة للتعليم، مضيفاً أنّهم يعملون بشكلٍ وثيقٍ مع شركائهم في الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي لتلبية طلبات الحكومة العراقية فيما يخص تنظيم الانتخابات ومراقبتها.
هود جدد دعوة الولايات المتحدة للسلطات العراقية لجلب قتلة النشطاء العراقيين إلى العدالة، وحماية المتظاهرين ونشطاء الحراك في العراق.
المسؤول الأمريكي حمَّل فصائلَ مسلّحة مسؤوليةَ الهجمات على البعثات الدبلوماسية والانتهاكات التي تطال حقوق الإنسان، وأكد أن الولايات المتحدة ستعمل على دفع الحكومة العراقية لمواجهة تلك الفصائل وتقديمها للعدالة.
وتواجه الحوارَ الاستراتيجيَّ بين واشنطن وبغداد في جولته الرابعة عقباتٌ وخلافاتٌ كثيرة أهمُّها ما يتعلق بكيفة تعامل الحكومة العراقية مع الفصائل المسلحة الموالية لإيران على خلفية التصعيد الأخير والهجوم الصاروخي على مطار أربيل وقواعد عراقية تضم قوات للولايات المتحدة.
