في خضم الجدل الدائر بين الولايات المتّحدة وإيران حول العودة للاتفاق النووي المبرم عام ألفين وخمسة عشر، واستمرار التفاوض حول ذلك في العاصمة النمساوية فيينا، برعاية الاتحاد الأوربي، حذّرت خارجية الولايات المتحدة، إيران، من أنّ العرض الأمريكي لها بالعودة للمحادثات النووية المشتركة، والالتزام بالاتفاق النووي، لن يظلّ مطروحاً للأبد.
الخارجية أكّدت في بيان، أنّ الولايات المتّحدة مهتمّة بالعودة للاتفاق النووي، لكنّ هذا العرض له فترة زمنية محدّدة، إذ لا يمكن أنّ تستمر المفاوضات في فيينا إلى ما لا نهاية.
تصريحات الخارجية جاءت بعد تأكيد مصدر دبلوماسي لـ”رويترز”، أنّ إيران ليست مستعدّة حالياً، لاستئناف مفاوضات فيينا مع القوى الكبرى حول برنامجها النووي، قبل تولي الرئيس الجديد إبراهيم رئيسي مقاليد السلطة.
المصدر أكّد أنّ طهران، نقلت هذا الموقف للمسؤولين الأوروبيين، الذين يعملون وسطاء في المباحثات غير المباشرة بين الولايات المتّحدة وإيران، مضيفا أنّ الاعتقاد السائد حالياً أنّ المباحثات حول الاتفاق، لن تستأنف قبل منتصف شهر أغسطس/ آب المقبل.
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، قد أعلن في وقت سابق، أنّ بلاده لن تفرض مهلة نهائية بشأن الجولة السابعة من المحادثات النووية مع إيران، معتبراً أنّ طهران وحدها من تحدّد موعد استئناف المحادثات.
يذكر أنّ الجولات الست الماضية، لم تنجح بتوصل الطرفين إلى اتفاق بسب الاختلاف على جملة من القضايا.
