بعد سنوات من العنف الذي كان يمارس ضدها، أقدمت سيدة على الدفع بنفسها وبطفليها للموت، أمام أحد القطارات المتحركة في السويد، ليلقوا حتفهم تحت عجلات القطار، الأمر الذي أثار تعاطف الكثيرين لبشاعة الحادث.
وكشفت تحقيقات الشرطة الأولية، أن السيدة تعمدت إنهاء حياة طفليها والانتحار، استناداً على صور التقطت للأم التي كانت برفقة طفليها على سكة الحديد في منطقة لا تحوي أسوار لحماية الركاب من القطارات، مما يسمح للقطار بالسير بسرعة عالية.
وقالت هيئة النيابة السويدية، أن الأم المنتحرة كانت في العقد الثالث من عمرها، وتعاني العديد من المشكلات الاجتماعية والمالية، مع زوجها، حيث طلبت الطلاق منه عدة مرات، لكنه كان يرفض على الدوام.
وبحسب هيئة النيابة، لجأت الأم التي لم يتم الكشف عن هويتها، إلى الشؤون الاجتماعية هرباً من زوجها وخوفاً منه لأنه كان يستخدم العنف معها لعدة سنوات.
وأدرج مكتب الشؤون الاجتماعية، السيدة مع طفليها في برنامج الحماية الحكومية للسكان، وهو أحد البرامج التي يتم فيها إخفاء شخصية الشاكية وأفراد عائلتها، ونقلها إلى منطقة أخرى، منعاً للزوج من العثور على الأسرة الشاكية، وهو ما يعني أن الأم كانت تعيش مع طفليها بهوية مختلفة حين وقوع الحادث.
وأوضحت هيئة النيابة، أن الأم المنتحرة كانت قد رفعت حضانة لطفليها، ويبدو أن القضية طالت إلى درجة أنها أضافت المزيد من الإحباط للأم، مما دفعها إلى الانتحار بهذه الطريقة.
