على الرغم من جميع الجهود الدولية لإيجاد حلٍّ ينهي الأزمة الليبية، عبر خارطة طريق واضحة وصحيحة تضمن تسليم السلطة لجهة منتخبة من الليبيين، فإنّ ملفّ المرتزقةَ الأجانب يبقى العائقَ الأكبرَ في البلاد.
المتحدّث الإقليمي باسم الخارجية الأمريكية ساميويل وربيرغ، أكّد على أنَّ بلادَهُ، تعارِضُ أيَّ وجود للقوّات الأجنبية أو المرتزقة التابعين للنظام التركي داخل الأراضي الليبية.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”pOsPNeEK4cM”]
وخلال لقاء تلفزيوني، قال وربيرغ، إنّ أمريكا ترحّبُ بجميع الخطوات والإنجازات التي حققّتها ليبيا خلال هذا العام، مشيراً إلى أنّ بلاده ستقف بجانب الشعب في ليبيا، وأنّه حان الوقتُ للتركيز على التقدم الذي حقّقه الشعب الليبي.
وفي ردّه على إصرار النظام التركي على بقاء القوات والمرتزقة التابعين له في ليبيا، أوضح المتحدّث، أنّ واشنطن لا ترى أنّ هناك استثناءً فيما يتعلق بمسألة خروج القوّات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا، كما لا يمكن أن يطبق نصفُ اتفاقٍ فقط، من الاتفاقات التي وَقّعت عليها الحكومةُ الليبية.
وجدّد المتحدث الإقليمي تأكيدَ أمريكا وشركائها والحلفاء في المنطقة، على دعم الليبيين في تمهيد الطريق إلى الانتخابات المقررة في ديسمبر 2021، مبيناً أنّ مصرَ تلعب دوراً مهماً وإيجابياً بالنَّسَبَةِ لما حدث ويحدث في ليبيا.
وكانت الحكومةُ الليبية أكدت على الأهمية الملحَّة لإخراج جميع المرتزقة والقوات الأجنبية من البلاد، لتحقيق الأمن والاستقرار والمضي في خارطة الطريق التي تنتهي بإجراء الانتخابات العامة بالبلاد.
