بعد سيطرتها على ميكيلي عاصمةِ إقليم تيغراي الإثيوبي، تؤكد جبهةُ تحرير تيغراي عزمَها السيطرةَ الكاملةَ على الإقليم، في ظل اندحار القوات الحكومية ومسانديها، إثر عِدَّةِ معاركَ ضارية انطلقت في الآونة الأخيرة.
وما إن أعلنت جبهةُ تحرير تيغراي عن انطلاق عملية عسكرية جنوبيَّ الإقليم حتى تمكنت بعدَ عدة ساعات من السيطرة على مدينة ألاماتا أكبر مدينة في المنطقة، عقب سيطرتها على بلدة كوريم، تزامناً مع انسحاب قوات الحكومة وقوات إقليم أمهرة المساندة لها.
المتحدث الرسمي باسم الجبهة غيتاشيو رضا أوضحَ لوكالة فرانس برس أن الهجومَ انطلق بعد أقلَّ من أسبوعين على الهجوم السابق الذي اضطُرَّتْ قواتُ الحكومة الإثيوبية على إثره لإعلان وقف إطلاق النار.
وقال رضا إن الجبهةَ تمكنت من ضمان أمن معظم جنوب تيغراي، مشيراً إلى استمرار المعارك وتقدمهم في المنطقة.
نيويورك: مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة يدعو قوات إريتريا للانسحاب من تيغراي
وفي سياق متصل، وافق مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة على قرار يعبر فيه عن القلق العميق إزاء الانتهاكات في منطقة تيغراي، ويدعو إلى انسحاب سريع للقوات الإريترية التي قال إنها تساهم في “تفاقم الصراع”.
وحصل القرار الذي طرحَه الاتحادُ الأوروبي على موافقة عشرين دولة مقابل اعتراض أربع عشرة وامتناع ثلاث عشرة عن التصويت.
واتهمت منظمتا العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش في وقت سابق القواتِ الإريتريةَ بارتكاب مجازرَ في تيغراي من خلال قَتلِ مئات المدنيين في مدينة أكسوم.
