تزامناً مع سحب الولايات المتحدة قواتها من أفغانستان وتقليص فرنسا وجودها العسكري في منطقة الساحل الإفريقي، وفي ظل التعاون الحثيث في مجال مكافحة الإرهاب، وقّعت كلٌّ من واشنطن وباريس اتّفاقيةً جديدةً للحرب على الإرهاب.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”tXGhAbDXcvc”]
وزيرة الجيوش الفرنسية فلورنس بارلي كتبت على صفحتها في تويتر بعد لقاءٍ مع نظيرها الأمريكي لويد أوستن، أنّهما وقّعا اتفاقاً على خريطة طريقٍ جديدةٍ للتعاون بين القوّات الخاصّة للبلدين الساعيين إلى تعزيز الجهود الدولية في الحرب على الإرهاب.
بارلي شدّدت على أنّ الاتفاقيّة ستعمّق الروابط الاستثنائيّة التي تمّ نسجُها بين البلدَين، فيما وصفها المتحدّث باسم البنتاغون “انتون سيميلروث” بأنها بيانُ نوايا لتوسيع التعاون في كل مجالات العمليات الخاصة لمكافحة الإرهابيين في مناطق مختلفة.
ويأتي توقيع هذه الاتفاقية والزيارة التي تجريها بارلي إلى واشنطن بعد الانسحاب النهائي للقوات الأمريكية من أفغانستان في نهاية آب أغسطس المقبل من جهة، وإغلاق فرنسا قواعد لها في شمال مالي في النصف الثاني من العام الجاري في إطار التخفيض المعلن لوجودها العسكري في منطقة الساحل الإفريقي، من جهةٍ أخرى.
