مع بزوغ شمس العالم الرقمي وذيوع الإنترنت، بدأت الكثير من مجريات الأمور يطالها التغيير، ونظراً لقوة تأثير مواقع التواصل الاجتماعي وانحسار التأثير الورقي، أصدرت الهيئة الوطنية للصحافة في مصر، قرارَ إيقاف النسخ الورقية للصحف المسائية الحكومية، اعتباراً من منتصف شهر تموز/يوليو الجاري، وتحويلها إلى منصات رقمية.

وقررت الهيئة الوطنية للصحافة في مصر، وهي هيئة مستقلة تقوم على إدارة المؤسسات الصحفية المملوكة للدولة وتطويرها، إيقافَ إصدارات الأهرام المسائي الصادرة عن مؤسسة الأهرام، وإصدارات الأخبار المسائي الصادر عن مؤسسة أخبار اليوم، والمساء الصادرة عن مؤسسة دار التحرير للطبع والنشر، وتحويل جميعها إلى إصدارات إلكترونية.

—
واعتبر النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، قرار إغلاق الإصدار الورقي لتلك الصحف العريقة التي يزيد تاريخها على مائتي عام، أمراً محزناً وخسارة فادحة للصحافة المصرية والعربية.
وجاء قرار الهيئة الوطنية للصحافة، عقب دخول الصحافة الورقية في مأزق خطير، بدءاً من ارتفاع أسعار الورق ومواد الطباعة وتكاليف الإصدار، مروراً بالمنافسة القوية مع الإصدارات الإلكترونية.
