1
أعلنتْ منظمةُ “محامو الطوارئ” الحقوقيةُ، مقتلَ ما لا يقلُّ عن اثنين وسبعينَ عاملاً من عمال التّعدينِ، المدنيّين، في شمال السودان؛ إثْرَ غارةٍ جوّية.
ووجّهتِ المنظمة أصابعَ الاتّهامِ مباشرةً إلى القواتِ الجوّيةِ المصرية بتنفيذ هذه الضربة، وهي الواقعةُ الثانية من نوعها في غضونِ أشهرٍ قليلة. فيما لم يَصْدُرْ أيُّ تعقيبٍ رسميٍّ مِنَ القاهرةِ حتى اللحظة.
وأفادت مصادرُ ميدانية ومنظماتٌ حقوقيةٌ محلية بانتشار عشرات الجثث بين حطام المناجم المؤقتة، حيث أظهرت تسجيلاتٌ مصوّرة عمالاً يتحدّثون عن قصفٍ جوّيٍ مفاجئ طالَ المِنطَقة.
وتأتي هذهِ التطورات في وقتٍ تحوَّلَ فيه شَمالُ السودان إلى قبلةٍ لآلاف الباحثين عن الرزق في مناجم الذهب، بعد أنْ دمّرتِ الحربُ المستمرّةُ بين الجيشِ وقواتِ الدعم السريع، القطاعاتِ الإنتاجيةَ الأخرى في البلاد.
