بعد أن صرّح رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، عن نيّة بلاده ببناء مئة سدّ بين الصغير والمتوسط، أعلن اليوم عن استكمال سبعين في المئة من مشروع سد ميجيك، بالقرب من مدينة جوندر.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”r_cahnhWv3I”]
آبي أحمد وفي تغريدةٍ له على تويتر، قال إنّه في غضون الأشهر الخمسة المقبلة، سيتم الانتهاء من مشروع سد ميجيك، بغرض الاستفادة من مياهه في الشرب وتطوير الري، على حدّ تعبيره.
رئيس الوزراء الإثيوبي، أوضح أنّ هذه المشاريع التي من المقرر إنشاؤها، ستؤدّي دوراً فعالاً في الإنتاج الزراعي، بهدف ضمان الأمن الغذائي.
ولتحقيق خطته في بناء واستكمال السدود التي أعلن عنها، دعا أحمد جميع الإثيوبيين من جميع أطياف المجتمع، إلى التكاتف لتحقيق الطموحات التي اعتبرها “حاسمة” لإثيوبيا، مشدّداً على أنّ الوحدة بين الشعب الإثيوبي أمرٌ بالغُ الأهمية.
مسؤول: المصريون يتصرفون وكأن النيل يتدفق من بلدهم إلينا
وعلى صعيد سد النهضة، قال مسؤولٌ إثيوبيّ في مشروع بناء السد، إنّ المصريين يتصرفون كأنّ النيل يتدفّق من بلدهم إلى إثيوبيا، مشيراً إلى أنّ السد يقترب من الاكتمال.
وأضاف، غيتانة كيبيدي، في تصريحٍ صحفي، أن استكمال المشروع التاريخي لسد النهضة، سيجعل هذا الجيل فخوراً، مشيراً إلى أن بناءه الإجمالي وصل الآن إلى أكثر من ثمانين في المائة.
وقال المسؤول الإثيوبي، إنّه وبسبب نهج الإثيوبيين السلبي، تصرف المصريون كأن النيل يتدفق من مصر إلى إثيوبيا، معتبراً سد النهضة رمزاً وعلامةً على الاعتماد على الذات وقوة الوحدة.
وكانت مصر قد أعلنت رفضها للتصريحات الإثيوبية حول بناء سدود جديدة، معتبرة إيّاها ضرباً لقواعد القانون الدولي عرض الحائط، في حين قال السودان، إنّ إثيوبيا من حقها بناء السدود داخل أراضيها، لكن وَفقاً للمواثيق والمبادئ الدولية.
