تستمر استطلاعات الرأي المتوالية تباعاً في حمل أخبار سيئة للنظام التركي من جهة الثقة بحزبه الذي بات على أعتاب انتخابات مقبلة، وقراراته الخاطئة في مواجهة الأزمة الاقتصادية وفايروس كورونا وحتى تصاعد شعبية المعارضة.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”cGC-LV_Jr3Q”]
وفي آخر استطلاعاتٍ للرأي، أظهرت النتائج أنّ الكتلة المناهضة لرئيس النظام رجب أردوغان تشهد ارتفاعًا في شعبيتها، حيث ارتفع الدعم لتحالف الأمة بمقدار 4.6 نقاط في الشهر الماضي، بينما خسر تحالف أردوغان الانتخابي 1.6 نقطة في نفس الفترة، وذلك وفقًا لمسح أجرته مؤسسة متروبول الموجودة في العاصمة أنقرة.
وجاء في الاستطلاع، الذي حمل عنوان “نبض تركيا – مايو ألفين وواحد وعشرين” ، أنّ الدعم لما يعرف بتحالف الشعب الذي شكله العدالة والتنمية وحليفه الحركة القومية، انخفض من 39.4 إلى 37.8 في المئة بين أبريل ومايو.
قلق آخر لأردوغان، بعد الأرقام التي شوهدت في استطلاعات الرأي في الانتخابات الرئاسية، أجراه مركز أوراسيا للأبحاث العامة في الشهر الفائت ، جاء فيه أن 29.7 في المئة فقط سيصوتون لأردوغان في حال إعادة انتخابه، بينما قال 48.5 في المئة أنّهم لن يصوتوا له بالتأكيد.
كذلك كشفت نتائج استطلاع حديث أجرته شركة استطلاعات “إسطنبول إيكونوميكس ريسيرتش” أنّ الانخفاض في شعبية أردوغان، بدأ في سبتمبر/ أيلول من العام الماضي، ووصل إلى مستوًى قياسيٍّ بسبب السياسات الخاطئة في إدارة الأزمات التي تعصف بالبلاد.
