عمليات قتالية مستمرة واستقدام للمزيد من التعزيزات العسكرية في منطقةٍ يُفترض أنها خفض للتصعيد، بحسب اتفاق توصّلت إليه قوات الحكومة السورية والاحتلال التركي برعاية روسية، إلا أن الواقع الميداني يثبت عكس ذلك.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”tkd2YtnZj5A”]
قوات الحكومة السورية قصفت عدة قرى وبلدات في جبل الزاوية بريف إدلب، ما تسبّب بإصابة مدنيين اثنين بينهما طفلة في قرية أرنبة بريف إدلب الجنوبي، بعد إطلاقها وابلاً من القذائف الصاروخية على المنطقة.
من جهة أخرى استقدم الاحتلال التركي تعزيزات عسكرية جديدة إلى خطوط التماس مع قوات الحكومة السورية، شملت جنوداً وأسلحة، وصلت إلى نقاطٍ للاحتلال في بلدتي البارة وكنصفرة، عن طريق باب الهوى بريف إدلب الشمالي.
حميميم تعلن رصد 39 هجوماً لهيئة تحرير الشام الإرهابية في إدلب
في السياق، أعلنت قاعدة حميميم الروسية بريف اللاذقية في بيان، أنها رصدت تسعة وثلاثين هجوماً لهيئة تحرير الشام الإرهابية، الذراع السوري لتنظيم القاعدة، في ريف إدلب شمال غربي سوريا.
القاعدة ذكرت في بيانها، أن هيئة تحرير الشام الإرهابية نفذت إحدى وعشرين عملية قصفٍ في إدلب، وعشراً في اللاذقية، وأربعا في حماه، ومثلها في حلب.
وفي تطورٍ لافت، استقدمت قاعدة حميميم الروسية في ريف اللاذقية الساحلية، قاذفات من نوع “تو 22 إم 3” الاستراتيجية إلى قاعدتها في السابع والعشرين من أيار\مايو الماضي.
