دخول غواصات نووية روسية إلى ميناء طرطوس السوري

صحيفة “نيزافيسيمايا غازيتا” الروسية، كشفت عن اتفاقية بين روسيا وسوريا تسمح أن تدخل سفن حربية تعمل بالطاقة النووية إلى ميناء طرطوس السوري.
ووقع رئيس الحكومة الروسية دميتري ميدفيديف، اتفاقية روسيا وسوريا لتوسعة مركز الإمدادات وأعمال الصيانة التابع للأسطول الروسي في ميناء طرطوس.
ونبّهت الصحيفة إلى أنّ الاتفاقية التي وقعتها روسيا وسوريا في 18 كانون الثاني 2017، تتضمن تواجد 11 سفينة حربية، بينها السفن التي تعمل بالطاقة النووية، في الميناء السوري في آن واحد، مشيرة إلى أنَّ الوحدات البحرية الروسية التي تعمل بالطاقة النووية غالبيتها غواصات. ومعنى ذلك أنَّ توسعة “مركز طرطوس” تمهد لدخول غواصات “نووية” روسية إلى الميناء السوري.
أردوغان في اليونان.. التاريخ والمستقبل

تحت هذا العنوان نشرت صحيفة “العربي الجديد” مقالاً للكاتب خورشيد دلي، عن زيارة أردوغان إلى أثينا.
يقول الكاتب تحوم العلاقات التركية اليونانية على بحر من العداء التاريخي والخلافات المزمنة، فمن لحظة طرد العثمانيين البيزنطيين من اسطنبول (القسطنطينية) إلى حرب اليونانيين من أجل الاستقلال عن الدولة العثمانية، وصولاً إلى الخلافات الكثيرة على المياه الإقليمية والجزر المتنازع عليها، وصولاً إلى القضية القبرصية، ثمّة عداء تاريخي وخلافات مزمنة، عجزت كل المبادرات التي جرت حتى الآن في إقامة علاقات دافئة بحجم الجوار الجغرافي والمصالح المشتركة. وعليه، ثمّة من يصف الزيارة التي قام بها أردوغان، الأسبوع الجاري، إلى أثينا بالتاريخية والصعبة معاً.
ويضيف الكاتب يسجل لرئيس الوزراء التركي السابق، أحمد داود أوغلو، مبادرة الانفتاح على اليونان في إطار نظرية صفر مشكلات مع الجوار الجغرافي، ويسجل لرئيس الوزراء اليوناني، أليكسيس تسيبراس، الذي يوصف برجل الاعتدال والانفتاح واليسار، أنه قام بأول زيارة خارجية إلى تركيا في عام 2015 عقب تسلمه منصبه.
ويستدرك الكاتب ثم جاءت قضية اللاجئين، لتكون مدخلاً إلى سلسلة لقاءات بين مسؤولي البلدين، أنتجت تعاوناً وانفتاحاً، قبل أن تأتي مشاريع الطاقة وخطوط إمداد النفط والغاز، لتفرض على البلدين التفكير بمصالح عليا مشتركة، فمن مشروع “تناب” لنقل الغاز الطبيعي والطاقة من أذربيجان إلى إيطاليا عبر تركيا واليونان، إلى مشروع “إيتي” لمد خطوط نقل الطاقة من بحر قزوين والشرق الأوسط إلى إيطاليا عبر البلدين، وصولاً إلى مشروع (السيل الجنوبي) لنقل الغاز الروسي إلى إيطاليا، عبر الأراضي التركية واليونانية، تبدو علاقات البلدين أمام فرصة هائلة من المصالح الاستراتيجية المشتركة، إلى درجة أنّ بعضهم يصف هذه المشاريع بمشاريع القرن.
ويتابع الكاتب يأمل الأتراك واليونانيون زيارة أردوغان إلى اليونان، وهي الأولى لرئيس تركي منذ نحو 65 عاماً، طي صفحة العداء التاريخي، وإبدال مقولة هؤلاء “أعداؤنا عبر التاريخ” بصفحة جديدة من المصالح المشتركة، فالخلافات المزمنة تبدو أسيرة التاريخ العدائي الطويل، والاتهامات المتبادلة التي نتجت عن هذا العداء وحجم الخلافات المزمنة.
ويقول الكاتب ولكن في الأفق ما يوحي بأن فتح صفحة جديدة ممكنة، فاليونان التي تعاني من أزمة اقتصادية خانقة إلى حد التهديد بإخراجها من عضوية الاتحاد الأوروبي قد تجد في الانفتاح على تركيا، وإقامة مشاريع اقتصادية للنقل والتجارة والسياحة ومد خطوط الطاقة، مخرجاً ذهبياً لأزمتها الاقتصادية، فيما تركيا التي تتهم اليونان بدعم جماعة فتح الله غولن وعرقلة حل المشكلة القبرصية قد تجد في الانفتاح عليها تخفيفاً للتوتر مع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، واستكمالاً للتقارب مع روسيا التي لها علاقة تاريخية باليونان،
ويختم الكاتب لكن التفاؤل الكبير بزيارة واحدة تطوي صفحة العداء التاريخي وقائمة الخلافات المعقدة والصعبة قد تكون ضرباً من الخيال أو التفاؤل في الهواء، فالحالة القومية في تركيا تزدهر، والحديث عن العثمانية الجديدة لا يتوقف، ومطالبة أردوغان بمراجعة اتفاقية لوزان عام 1923 والتخلص من إرث اتفاقية سيفر 1920 عقب الحرب العالمية الأولى، يتجدّد في كل مناسبة عند الحديث عن أمجاد الدولة العثمانية، كما أن استحضار ذكرى معركة تحرير اسطنبول (القسطنطينية) يلهب مشاعر الأتراك، انطلاقا من الإرث الهليني القومي والمسيحي الروماني والأرثوذكسي لتضع المطالبة بإعادة النظر في وضع كنيسة آيا صوفيا على قائمة المطالب على طاولة المفاوضات بين البلدين. وهكذا يستحضر التاريخ ليرخي بثقله على المستقبل، لتبدو زيارة أردوغان إلى اليونان زيارة إلى التاريخ، بحثا عن المستقبل.
فيلتمان أبدى استعداده لتخفيف التوترات في كوريا الشمالية

نقلت صحيفة “الشرق الأوسط” السعودية أن وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية، صرحت أن جيفري فيلتمان رئيس الشؤون السياسية بالأمم المتحدة الذي زار كوريا الشمالية الأسبوع الماضي، أبدى استعداده لتخفيف حدة التوترات في شبه الجزيرة الكورية.
وذكرت الصحيفة إن مبعوث الأمم المتحدة اعترف بالتأثيرات السلبية للعقوبات على المساعدات الإنسانية، وأضافت أنه تعهد بالمساعدة في تيسير المساعدات الإنسانية.
