82
احتشد نحو عشرين ألفَ شخصٍ من السلوفينيين وسطَ العاصمة ليوبليانا، مساءَ الجمعة للمطالبة باستقالة رئيس الوزراء يانيز يانشا، وإجراء انتخاباتٍ مبكّرة.
وتأتي الاحتجاجات غير المسبوقة في حجمها، قبل أسابيع من تولي سلوفينيا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، ما يعكس الضغوط المتزايدة على الحكومة.
وكانتِ النقابات العمالية وأحزاب المعارضة والمنظمات الطلابية قد اتَّهمت الحكومة بالفساد ودعت طوال الأسبوع السكان للنزول إلى الشوارع والمطالبة باستقالة رئيس الوزراء على خلفية اتّهامه بالاستبداد بعدما نجا من مذكرةٍ لحجب الثقة الأربعاء الماضي.
وتراجعت شعبية يانشا إلى أدنى مستوًى منذ توليه مهامه في آذار/مارس ألفين وعشرين ولم تعد نسبة التأييد له تتجاوز الثلاثين في المئة، بحسب استطلاعاتٍ للرأي.
