وفد النظام السوري يغادر جنيف ويهدد بعدم العودة

صحيفة “الحياة” اللندنية نشرت تقريراً عن مغادرة وفد النظام لجولة المحادثات في جنيف.
وتنقل الصحيفة عن مفاوض الحكومة السورية بشار الجعفري، أنه قال إن وفده سيغادر محادثات السلام التي تقودها الأمم المتحدة في جنيف وقد لا يعود الأسبوع المقبل، ملقياً باللوم على رفض المعارضة أي دور للرئيس بشار الأسد في المرحلة الانتقالية.
وقال الجعفري بعد محادثات هذا الصباح “بالنسبة إلينا كوفد حكومي، انتهت جولة المحادثات وسنغادر جنيف غداً. أما دي ميستورا بصفته مبعوثاً أممياً فهو يعلن ما يريد” في إشارة إلى وسيط الأمم المتحدة ستيفان دي ميستورا الذي لم يدل حتى الآن بأي تعقيب.
وقال الجعفري “ما دام الطرف الآخر يلتزم خطاب الرياض 2، لن يكون هناك أي تقدم وهم يؤسسون العوائق بشكل طبيعي”.
وتوضح الصحيفة أن الجعفري كان يشير إلى موقف تبناه مندوبو المعارضة السورية في اجتماع في الرياض الأسبوع الماضي، تمسكوا فيه بمطلبهم استبعاد الأسد من أي حكومة انتقالية.
وترددت تكهنات في السابق بأن المعارضة قد تخفف من موقفها قبل محادثات جنيف بسبب التقدم الذي حققته قوات الحكومة في ساحة المعركة.
وتختم الصحيفة بالقول أن الحرب الأهلية السورية التي تدور رحاها منذ أكثر من ست سنوات تسببت في مقتل مئات الآلاف وأجبرت 11 مليون شخص على النزوح. وحتى الآن فشلت كل جولات محادثات السلام السابقة في تحقيق تقدم بسبب مطلب المعارضة لأن يترك الأسد السلطة ورفض الرئيس السوري الرحيل.
الروس يقاتلون في سوريا والصين تربح

تحت عنوان “الصين تريد أخذ سوريا دون قتال”، كتب أيغور سوبوتين، في “نيزافيسيمايا غازيتا” عن أن دمشق تنتظر من بكين إرسال قوات برية لدعمها.
يقول سوبوتين: وفقا للطبعة العربية من “الخليج الجديد”، تأمل بكين في إرسال مجموعتين من القوات الخاصة لدعم الأسد- النمور السيبيرية والنمور الليلية.
وأخذ المقال عن أليكسي ماسلوف، رئيس مدرسة الدراسات الشرقية في المدرسة العليا للاقتصاد، قوله لنيزافيسيمايا غازيتا: “في وقت مبكر من العام 2016، كانت هناك معلومات مسربة تقول إن الصين على وشك البدء في إرسال قوات إلى سوريا. في الواقع، منذ العام 2016، لم ترسل الصين أي شخص إلى أي مكان. ولكن في الآونة الأخيرة، كانت هناك تقارير تفيد بأن جمهورية الصين الشعبية مستعدة للمشاركة في ترتيبات ما بعد الحرب في سوريا.. أي أنها مستعدة لاستثمار الأموال في سوريا، وفي إعادة بناء الاقتصاد، والسيطرة على بعض الأراضي، و.. الاستفادة من النصر الذي حققته القوات الروسية والأمريكية”.
وأضاف ماسلوف: الاستثمار، سيتم في الطرق وسكك الحديد.. أي ما يؤثر في النهاية على التجارة في حد ذاتها، وقال: “هذه هي النقطة الرئيسية. فالصين نادرا ما تشارك في المهام الإنسانية البحتة، مثل توزيع المواد الغذائية، ولكن تشارك بنشاط في تلك الأشياء التي تسمح لها بالسيطرة على مجال الاقتصاد”.
وفي الوقت نفسه، على ما يبدو، تحاول الصين تجنب الموضوع الزلق حول دعم النظام السوري. فالـ” الصين-كما يقول ماسلوف- حذرة جدا بشأن هذا الأمر”. ويضيف أن الصين تقول دائما: “نؤيد اليوم النظام الرسمي”. و”بعبارة أخرى، إذا كان هناك، على سبيل المثال، اتفاق على مغادرة بشار الأسد منصبه، فإن الصين ستتعاون مع أي نظام آخر. الآن، بالنسبة للجانب الصيني، فإن أهم شيء هو التحوط من المخاطر وفهم إلى أي درجة الناس الذين تتحدث معهم هم حقا أولئك الذين سيبقون في سوريا للسنوات الخمس إلى الست المقبلة”.
ازدحام المقابر في القدس

صحيفة “الغارديان” البريطانية في مقال لبيتر بومونت من القدس بعنوان “مدينة للموتى تحت الأرض: محاولة للتغلب على الازدحام في مقابر القدس”. يقول بومونت إنه أسفل المقبرة الرئيسة في القدس على جبل هرتزل، يمكن رؤية نفق ضخم، يمتد على جانب المرتفع، وهو واحد من العديد من الأنفاق.
ويقول إنه داخل التل تتشعب الأنفاق إلى سلسلة من الممرات العريضة التي يوجد على جانبيها جدران ذات ثقوب كبيرة.
ويضيف بومونت أن هذه المدينة التي تمتد تحت الأرض هي المحاولة الأشهر لإسرائيل لإيجاد حل لأزمة غير عادية، وهي شح أماكن دفن الموتى.
ويقول بومونت إن إحراق الجثث أمر نادر في إسرائيل وإن القدس بمفردها بحاجة إلى مساحة لـ 4400 قبر جديد كل عام. ويضيف أن المقبرة الممتدة تحت الأرض ستضم أماكن لـ 22000 ألف مدفن جديد، بطاقة استيعابية تفوق المقبرة فوق الأرض بأربعة أضعاف.
