في أوّلِ اجتماعٍ حضوريٍّ لها منذ عامَين، اتّهمت مجموعةُ الدولِ الصناعيّةِ السبعِ الكبرى، الصينَ بارتكاب انتهاكاتٍ لحقوق الإنسان وقمعِ قادةِ الحراك الديمقراطي في هونغ كونغ، كما عبّرت عن قلقها خلال البيان الختامي، مما وصفته السلوك العدائي الروسي بشأن أوكرانيا.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”EWCYbukJc6o”]
وزراء خارجيّة بريطانيا المستضيفة والولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان وكندا، وجَّهوا أشدَّ انتقاداتِهم إلى الصين، وحثّوا العملاق الآسيوي على الإيفاء بالتزاماته بموجب القانون الدولي والوطني حيال الانتهاكات بحقّ الأويغور واستهداف حقوق المتظاهرين في هونغ كونغ.
روسيا كان لها نصيبٌ وافرٌ من الانتقادات اللاذعة. وقالت مجموعة السبع، إنّ روسيا تتبع سلوكاً غيرَ مسؤولٍ ومزعزعٍ للاستقرار من خلال حشد قوّات على الحدود الأوكرانية والنشاط الإلكتروني الخبيث والمعلومات المضللة والنشاط الاستخباري الضار على حدّ تعبيرها.
وزراء خارجية مجموعة السبع طالبوا أيضاً النظامَ الإيرانيَّ بالإفراج عن مزدوجي الجنسية المحتجزين تعسفياً.
وفيما يتعلّق بالأوضاع في ميانمار، حذّر الوزراءُ الحكومةَ العسكريّةَ الحاكمة منذ انقلاب الأوّل من شباط فبراير، من مواجهة عقوباتٍ جديدة.
كما شدّدت الدول الصناعية الكبرى على الحاجة إلى موقفٍ مشتركٍ لمواجهة التهديدات العالمية، على النقيض مما وصفتها بالنزعة الأحادية المتزايدة في السنوات الأخيرة والانسحاب من المؤسسات العالمية، خاصّةً خلال ولاية الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.
ويأتي الاجتماع الذي تناول أبرز القضايا الجيوسياسية العالمية، بما في ذلك التغيّرُ المناخي والتعافي من كورونا، تمهيداً للقاء زعماءِ مجموعة السبع في كورنوال جنوب غرب إنكلترا الشهر المقبل والذي سيكون أولَ نشاطٍ دوليٍّ للرئيس الأمريكي جو بايدن.
