وصفتِ اليونانُ قرارَ تركيا بتحويلِ آيا صوفيا في إسطنبول إلى مسجدٍ بأنّه “غير ضروري وتافه” ودعتْ إلى تحرّكٍ أشدّ من الاتحاد الأوروبي تجاهَ الأنشطةِ التركيّةِ للتنقيبِ عن الغازِ في البحرِ المتوسط.
وقالَ رئيسُ الوزراءِ اليونانيّ كيرياكوس ميتسوتاكيس، إنّ تركيا اختارتْ بهذا الفعلِ الرجعي قطعَ الروابطِ مع العالمِ الغربيّ وقيمهِ، مضيفاً أنّه في مواجهةِ هذهِ البادرة غير الضرورية والتافهة من تركيا، تبحثُ اليونان للردّ على جميع المستويات.
وشدّدَ ميتسوتاكيس أنّه يجبُ على أوروبا مرّةً واحدةً وإلى الأبد صياغة قائمة مُحدَّدة من الإجراءات والعقوبات على بلدٍ يسعى لإثارةِ المشاكل الإقليميّة ويتحولُ إلى تهديدٍ لاستقرارِ جنوبِ شرقِ البحر المتوسط.
ولمسَ قرارُ أردوغان تحويلَ المتحفِ إلى مسجدٍ, وتراً حساساً لدى كثير من اليونانيين ممّن يعتبرون المبنى نقطةً محوريّة في عقيدتهم المسيحية الأرثوذكسية.
