قناة اليوم
  • الأخبار
    • سوريا
    • الشرق الأوسط
    • العالم
    • خبر وتحليل
  • تقارير خاصة
  • الرأي
  • المرأة
  • الاقتصاد
  • البيئة
  • مجتمع
  • رياضة
  • منوعات
    • ثقافة وفن
    • صحة
    • تكنولوجيا
  • ميديا
    • اليوم PLAY
    • مراسلو اليوم
    • انفوجراف
  • برامجنا
  • مباشر
أهم الاخبار
قسد.. من متاريس الحرب على داعش إلى نهاية المهمة في دمشق
مقتل 3 أشخاص جراء ضربة أوكرانية على منشأة في أوريول الروسية
مظاهرات مرتقبة في فرنسا وسط تأهب أمني مشدد
مسؤول: 3 ناقلات محملة بديزل روسي تتجه نحو أمريكا الشمالية
قتيل وجرحى في قصف إسرائيلي على قطاع غزة
الدفاع الأوكرانية: نواجه مشكلات في نظام ستارشيلد للاتصالات
التلفزيون الأردني: ارتفاع عدد ضحايا هجوم الكرك إلى 8 قتلى
مانشستر سيتي يسعى إلى مواصلة درب الانتصارات في البريميرليغ
قتيل ومصابون في خلاف عائلي بدير الزور شرقي سوريا
قامشلي سبورت يتكبد الهزيمة أمام الكرامة في الدوري السوري
- السبت, 2026/10/24
قناة اليوم
NileSat 12687 27500 H
  • الأخبار
    • سوريا
    • الشرق الأوسط
    • العالم
    • خبر وتحليل
  • تقارير خاصة
  • الرأي
  • المرأة
  • الاقتصاد
  • البيئة
  • مجتمع
  • رياضة
  • منوعات
    • ثقافة وفن
    • صحة
    • تكنولوجيا
  • ميديا
    • اليوم PLAY
    • مراسلو اليوم
    • انفوجراف
  • برامجنا
  • مباشر
قناة اليوم
قناة اليوم
  • الأخبار
    • سوريا
    • الشرق الأوسط
    • العالم
    • خبر وتحليل
  • تقارير خاصة
  • الرأي
  • المرأة
  • الاقتصاد
  • البيئة
  • مجتمع
  • رياضة
  • منوعات
    • ثقافة وفن
    • صحة
    • تكنولوجيا
  • ميديا
    • اليوم PLAY
    • مراسلو اليوم
    • انفوجراف
  • برامجنا
  • مباشر
جميع الحقوق محفوظة @
Home | الرأي | كوكبة الجنس البشري!

كوكبة الجنس البشري!

بواسطة alyaumtv أبريل 28, 2020
أبريل 28, 2020
FacebookTwitterPinterestTumblrVKWhatsappEmail
A+A-
Reset
115

إنّ السلام العظيم الذي اتجهت نحوه قلوب الخيرين من البشر عبر القرون، وتغنى به ذوو البصيرة والشعراء في رؤاهم جيلاً بعد جيل، ووعدت به الكتب المقدسة للبشر على الدوام عصراً بعد عصر، إن السلام الذي يجب أن نتجه نحوه هو السلام العظيم الذي أصبح في متناول أيدي أمم الأرض وشعوبها. فلأول مرة في التاريخ يعم البلاء على الكرة الأرضية قاطبة وأصبح كل البشرية تتطلع بمنظار واحد إلى هذا الكوكب الأرضي بأسره بكل ما يحتوي من شعوب متعددة مختلفة الألوان والأجناس. والسلام العالمي ليس ممكناً وحسب، بل إِنّه أمر لا بد أن يتحقق، والدخول فيه يمثل أهم مرحلة من مراحل التطور الذي يمر به هذا الكوكب، وهي المرحلة التي يصفها أحد المفكرين بأنها مرحلة “كوكبة الجنس البشري”.
إنَّ الخيار الذي يواجه سكان الأرض أجمع هو خيار الوصول إلى السلام بعد تجارب لا يمكن تخيلها من الرعب والهلع؛ نتيجة الوباء الذي يصيب البشرية جمعاء ولم يفرق بين جنس ولون وقومية فعند هذا المنعطف الخطير في مصير البشر، وقد صارت المعضلات المستعصية التي تواجه الأمم المختلفة هماً واحداً مشتركاً ويواجه العالم بأسره عند هذا المنعطف يصبح الإخفاق في القضاء على موجة الصراع والاضطراب مخالفاً لكل ما يمليه الضمير البشري وتقصيراً في تحمل المسؤوليات. وبالرغم من وجود ملامح إيجابية تدعو إلى إحلال النظام العالمي الجديد وهي الخطوات التي يجب أن يباشر بها مبدئياً لبناء الدول اليافعة في مواجهة المسائل التي تهم كل أطراف هذا الكوكب، فالأمم والشعوب في علاقاتها بعضها مع بعض، تكتنفها الشكوك، وانعدام التفهم، والتعصب، وفقدان الثقة، والمصالح الذاتية الضيقة، ففي هذه المرحلة يجدر بنا نحن البشر بما يمليه علينا شعورنا العميق بالتزاماتنا وواجباتنا الروحية بأن رياح اليأس تهب من كل الجهات، ويستشري الانقلاب والاختلاف بين البشر يوماً بعد يوم، وتبدو علامات الهرج والمرج ظاهرة، فأسباب النظام العالمي الراهن باتت الآن غير ملائمة، فالعيوب التي يشكو منها النظام العالمي القائم تبدو جلية واضحة المعالم في عجز الدول المنتمية إلى الأمم المتحدة ذات السيادة عن طرْد شبح الحرب، وفي ما يهدد العالم من انهيار نظامه الاقتصادي، وفي انتشار موجة الإرهاب والفوضى، وفي المعاناة القاسية التي تجلبها هذه وغيرها من المحن لملايين متزايدة من البشر. وحقيقة الأمر، أن الكثير من الصراع والعدوان أصبح من خصائص أنظمتنا الاجتماعية والاقتصادية والدينية، وبلغ حداً قاد العديد من النّاس إلى الاستسلام للرّأي القائل بأن الإنسان فطر بطبيعته على سلوك طريق الشر وبالتّالي فلا سبيل إلى إزالة ما فطر عليه. رغم أن البشر جميعاً خلقوا لكي “يحملوا حضارة دائمة التقدم” وبأَنه “ليس من شيم الإنسان أن يسلك مسلك وحوش الغاب”، وبأن الفضائل التّي تليق بكرامة الإنسان هي الأَمانة، والتسامح والرحمة والرأفة والألفة مع البشر أَجمعين. ونعود فنؤكد بأن “القدرات الكامنة في مقام الإنسان، وسمو ما قدر له على هذه الأرض، وما فطر عليه لسوف تَظهر جميعها في هذه الأيام. وهذه الاعتبارات هي التي تحرك فينا مشاعر إيمان ثابت لا يتزعزع بأن الاتحاد والسلام هما الهدف الذي يمكن تحقيقه ويسعى نحوه بنو البشر.

الكاتب والرئيس في حزب سوريا المستقبل: إبراهيم القفطان

المصدر: جريدة روناهي

0 FacebookTwitterPinterestTumblrVKWhatsappEmail
previous post
نجا من الهولوكوست ليموت بفيروس كورونا
next post
بيدرسون وفيرشينين يبحثان الأوضاع السورية هاتفياً

مقالات مشابهة

المأزق التكتيكي الأمريكي وحرب الطاقة العالمية

أكتوبر 22, 2026

انتفاضة الخريف في أوروبا

أكتوبر 22, 2026

أمام عصر الفدرلة

أكتوبر 20, 2026

السودان: فرصة الحوار

أكتوبر 16, 2026

كيف ستستغل إيران الانسحاب الأميركي من العراق؟

أكتوبر 6, 2026

احتجاجات السوريين وأزمة الثقة في الحكومة الانتقالية

سبتمبر 21, 2026

اخر الاخبار

  • مقتل 3 أشخاص جراء ضربة أوكرانية على منشأة في أوريول الروسية

    أكتوبر 24, 2026
  • مظاهرات مرتقبة في فرنسا وسط تأهب أمني مشدد

    أكتوبر 24, 2026
  • مسؤول: 3 ناقلات محملة بديزل روسي تتجه نحو أمريكا الشمالية

    أكتوبر 24, 2026
  • أكتوبر 24, 2026
  • قتيل وجرحى في قصف إسرائيلي على قطاع غزة

    أكتوبر 24, 2026

Facebook Twitter Youtube Linkedin Instagram
  • وظائف شاغرة
  • حول قناة اليوم
  • سياسة الخصوصية
  • تردد القناة
  • وظائف شاغرة
  • حول قناة اليوم
  • سياسة الخصوصية
  • تردد القناة

جميع الحقوق محفوظة

قناة اليوم
  • الأخبار
    • سوريا
    • الشرق الأوسط
    • العالم
    • خبر وتحليل
  • تقارير خاصة
  • الرأي
  • المرأة
  • الاقتصاد
  • البيئة
  • مجتمع
  • رياضة
  • منوعات
    • ثقافة وفن
    • صحة
    • تكنولوجيا
  • ميديا
    • اليوم PLAY
    • مراسلو اليوم
    • انفوجراف
  • برامجنا
  • مباشر