قناة اليوم
  • الأخبار
    • سوريا
    • الشرق الأوسط
    • العالم
    • خبر وتحليل
  • تقارير خاصة
  • الرأي
  • المرأة
  • الاقتصاد
  • البيئة
  • مجتمع
  • رياضة
  • منوعات
    • ثقافة وفن
    • صحة
    • تكنولوجيا
  • ميديا
    • اليوم PLAY
    • مراسلو اليوم
    • انفوجراف
  • برامجنا
  • مباشر
أهم الاخبار
قسد.. من متاريس الحرب على داعش إلى نهاية المهمة في دمشق
فرنسا: مقتل شخص في تحطم طائرة تابعة للقوات الجوية
الأمم المتحدة تتوقع زيادة الاحتباس الحراري حتى في أفضل الاحتمالات
مصدر عراقي: الجيش يستلم الحويجة والشرطة الاتحادية تنتقل لجنوب بغداد
هيئة بحرية بريطانية: تلقينا بلاغا عن واقعة قبالة بخاء في عمان
ريال مدريد يستقبل لايبزيغ في دوري أبطال أوروبا
سان جيرمان ومانشستر سيتي وليفربول يحققون الفوز بدوري الأبطال
قرش يقتل امرأة في جنوب إفريقيا
وفاة توأمين ملتصقين شهيرين في الإكوادور
وفاة الفنانة الكويتية رجاء محمد عن 64 عاما
الحكمة اللبناني يتوج بلقب بطولة الأندية العربية لكرة السلة
- الأربعاء, 2026/10/21
قناة اليوم
NileSat 12687 27500 H
  • الأخبار
    • سوريا
    • الشرق الأوسط
    • العالم
    • خبر وتحليل
  • تقارير خاصة
  • الرأي
  • المرأة
  • الاقتصاد
  • البيئة
  • مجتمع
  • رياضة
  • منوعات
    • ثقافة وفن
    • صحة
    • تكنولوجيا
  • ميديا
    • اليوم PLAY
    • مراسلو اليوم
    • انفوجراف
  • برامجنا
  • مباشر
قناة اليوم
قناة اليوم
  • الأخبار
    • سوريا
    • الشرق الأوسط
    • العالم
    • خبر وتحليل
  • تقارير خاصة
  • الرأي
  • المرأة
  • الاقتصاد
  • البيئة
  • مجتمع
  • رياضة
  • منوعات
    • ثقافة وفن
    • صحة
    • تكنولوجيا
  • ميديا
    • اليوم PLAY
    • مراسلو اليوم
    • انفوجراف
  • برامجنا
  • مباشر
جميع الحقوق محفوظة @
Home | الرأي | الثورة بين عقليتين

الثورة بين عقليتين

بواسطة alyaumtv مارس 24, 2020
مارس 24, 2020
FacebookTwitterPinterestTumblrVKWhatsappEmail
A+A-
Reset
97

دخلت الثورة السورية عامها العاشر دون إنجاز، تحكمت بها فلسفة التدمير الذاتي للقوى الاجتماعية عن طريق إطلاق عناصر التمرد الشعبي، وحرمانها من الفكر الذي يوجهها، فتحولت إلى فوضى يتحكم بها تجار الثورات الفاعلون من قناصي الفرص، واللاعبون الكبار من غير صفوف الثوار. وفي غياب مفكرين للثورة ظهرت أسماء لا تفرق بين الخطابة التي هي نتاج عقل كلامي يقوم على ردود أفعال لا طائل منها ويملأ الدنيا ضجيجاً دون أثر يذكر، وبين التخطيط الذي هو نتاج عقل إيجابي يقوم بأفعال تليها أفعال، وتراكم الأفعال هو التوجيه الحقيقي للصراع.
إن العقل الخطابي: يهدر طاقاته في البحث عن مزايا الحق وشرور الباطل، ويشرد وراء تواريخ الوقائع، وحجج القانون، واستجداء الشرائع، ثم لا يمل من ترداد ما يقول مكرراً ومعاداً حتى يصيب الكلَ من حوله بالملل، وقد يتصور لنفسه هدفاً. ولكنه؛ يعجز عن تحريك الحوادث باتجاهه، وهذا ما حصل للثوار السوريين الذين وقفوا وراء الشاشات للانتصار لقضيتهم، ولكنهم ظلوا عاجزين وضعفاء حتى ولو كان معهم الحق والتاريخ والقانون.
أما العقل الإيجابي: فإنه يكون في أفضل حالاته إذ يحدد لنفسه هدفاً ويحرك الحوادث عملياً في اتجاه تحقيق هذا الهدف، ويكون في أفضل حالاته إذا كان معه الحق والتاريخ والقانون، وهذا الذي حصل مع القوى التي واجهت داعش بشمال وشرق سوريا وأقامت بناء يمكن أن يتحول إلى ركيزة وطنية جامعة.
العقل الخطابي رأيناه يتحدث عن الظلم، والأساليب القمعية التي تمارس ضده، والممارسات اللاإنسانية، وقتل الأطفال، وهتك الأعراض، واستخدام الكيماوي، ويردد بعصبية: السلاح هو الحل، واستخدم أسلحة الخصم فتشابه معه في التصرف وفي ظل العنف تجمدت الأزمة، والمعارضة حاربت نفسها واكتفت بالتهديد والوعيد ثم ارتهنت للآخرين.
العقل الإيجابي: رأيناه يفكر كثيراً قبل أي رد عصبي.. ويسأل نفسه: ماذا يريد الخصم /الحكومة السورية/ من هذا التصرف؟ ومن هذا العنف؟ وكيف أرد الآن؟
والعقل الإيجابي بعدم الانجرار وراء العنف، وعدم الجري وراء التسلح الأهوج، وعدم الانقياد للشعارات الطائفية والاقصائية، فإنه عمل على إحراج أصدقاء الحكومة السورية، وراكم أخطاء الخصوم، وبحث عن مخارج للأزمة بأعصاب باردة، وبحركة واعدة. ورغم التهديدات ما زال يتنفس ويبحث عن الحلول وعن المخارج الواقعية للأزمة.
بين الخطابة والتخطيط.. علينا أن نتخلص من رواسب البلاغة وتهديد الكلام والأوهام التي يراكمها، لننتقل إلى الرؤية الصحيحة لقوانين المرحلة، ونستوعب حقائقها، وننطلق منها إلى الأهداف عبر معرفة شكل الصراع ومضمونه، وتحديد وسائله، وكيفية إدارتها.
فالصراع :هو بين الاستبداد والشمولية والقمع، وبين التعددية والانفتاح الديمقراطي والطريق السلمي.
والوسائل: تمر عبر النضال السلمي المفتوح والمباشر مع خصم عنيد مغرور لا يتنازل ولا يتفهم، أعمته المصلحة، وأبعده التعالي والغرور.
وإدارة الصراع: وهو علم يقوم على التخطيط، ومعرفة القدرات والإمكانات والموارد، ويسعى لتطوير هذه الموارد لا بالدعاء. ولكن؛ بالحركة والعمل، بتجميع المفرَق، وتقوية الضعيف، وتقريب البعيد، ونزع العقبات، بالوسائل المباشرة وغير المباشرة. وهذا يبدأ بمعرفة الحالة التي تمر بها الأزمة، ونحن نمر بأزمة تبدو مستعصية على الحل.
وعناصر هذه الأزمة تكمن في:
ـ تشتت المعارضة، والاختلاف بكيفية توحيدها.
ـ حجم الأزمة، وحجم التدخل فيها، تدخل أجندات على حساب الأهداف الذاتية، وتدخل أيديولوجيات متنوعة متطرفة ومتشددة تحتاج إلى علاج وحلول.
ـ حجم الوهم الذي صنعناه لأنفسنا، بتصورات لا تعتمد الوقائع المنطقية، ورفض غير مبني على أسباب، قاد إلى يأس من أي حل.
ـ حجم العنف الذي مورس ويمارس؛ قاد إلى جنون استبد بمن يستخدمه وإلى فوضى لا قيام منها.
هذا يتطلب منا أن نأخذ الأمور بأيدينا ونتصرف؛ لأن الأزمة تهم كلاً منا وبغير استثناء، وبدل أن نكون جزءاً من المشكلة علينا أن نكون جزءاً من الحل.
علينا أن نعرف قانون الصراع، ونحسب له كل حساب، ونعمل على تطبيق الحل بالحركة المستمرة دون توقف، وفق عقلية إيجابية، تدرك متى تأخذ وكيف تعطي، حتى تحقق الغاية بأقل الخسائر، والعقل الإيجابي هو ضالتنا، بما هو قدرة على التحليل والتدقيق ثم التنظير فالتخطيط وجعله ذلك واقعاً وأفعالاً، أي أن ميزة العقل الإيجابي إن لم تكن مقرونة بالتنظيم وانتقاء الكوادر الموهوبة الخلاقة لإسداء المهمات وتنفيذها ستفقد محتواها، وهذه حقيقة لم نجدها في أي من فصائل المعارضة، والنتيجة، تنظيمات متخلفة متحجرة ضيقة الأفق تعتمد على الشللية في صراع البقاء ضمن الأبراج العاجية، لم تجد طريقاً لها إلا بالهرولة إلى خيمة أبي جهل وسيف عنترة.

الكاتب: رياض درار

0 FacebookTwitterPinterestTumblrVKWhatsappEmail
previous post
الحياة في بكين تعود ببطء لطبيعتها مع انخفاض معدل الإصابات
next post
الصليب الأحمر: مستعدون لمساعدة سوريا في مكافحة كورونا

مقالات مشابهة

أمام عصر الفدرلة

أكتوبر 20, 2026

السودان: فرصة الحوار

أكتوبر 16, 2026

كيف ستستغل إيران الانسحاب الأميركي من العراق؟

أكتوبر 6, 2026

احتجاجات السوريين وأزمة الثقة في الحكومة الانتقالية

سبتمبر 21, 2026

خريطة الإرهاب الأفريقي.. صراع على الدولة والنفوذ

سبتمبر 20, 2026

أزمة المحروقات في سوريا: بين منطق السوق وقيود الجغرافيا السياسية

سبتمبر 17, 2026

اخر الاخبار

  • فرنسا: مقتل شخص في تحطم طائرة تابعة للقوات الجوية

    أكتوبر 21, 2026
  • الأمم المتحدة تتوقع زيادة الاحتباس الحراري حتى في أفضل الاحتمالات

    أكتوبر 21, 2026
  • مصدر عراقي: الجيش يستلم الحويجة والشرطة الاتحادية تنتقل لجنوب بغداد

    أكتوبر 21, 2026
  • هيئة بحرية بريطانية: تلقينا بلاغا عن واقعة قبالة بخاء في عمان

    أكتوبر 21, 2026
  • ريال مدريد يستقبل لايبزيغ في دوري أبطال أوروبا

    أكتوبر 21, 2026

Facebook Twitter Youtube Linkedin Instagram
  • وظائف شاغرة
  • حول قناة اليوم
  • سياسة الخصوصية
  • تردد القناة
  • وظائف شاغرة
  • حول قناة اليوم
  • سياسة الخصوصية
  • تردد القناة

جميع الحقوق محفوظة

قناة اليوم
  • الأخبار
    • سوريا
    • الشرق الأوسط
    • العالم
    • خبر وتحليل
  • تقارير خاصة
  • الرأي
  • المرأة
  • الاقتصاد
  • البيئة
  • مجتمع
  • رياضة
  • منوعات
    • ثقافة وفن
    • صحة
    • تكنولوجيا
  • ميديا
    • اليوم PLAY
    • مراسلو اليوم
    • انفوجراف
  • برامجنا
  • مباشر