العالمُ غارقٌ هذه الأيام في حيرتِهِ، ولا تشغلُ بالَهُ قضيةٌ أكبرُ من قضيةِ فيروس كورونا المستجد.
تتظافرُ الجهودُ والبحثُ جارٍ على قدمٍ وساق عن أيِّ بارقةِ أملٍ عبر لقاحٍ ما يُعيدُ الأمورَ لنصابِها قبلَ تفشّيه.
أحدثُ إحاطاتِ منظّمةِ الصّحةِ العالمية أكّدت بلوغَ نسبةِ مصابي الفيروس في إيران ضعف نسبة مصابيه في الصين إذا ما أُخِذ تناسبُ التعدادِ السّكاني لكلا البلدَينِ بعينِ الاعتبار.
وبناءً على ما تقدّم، أن تُعلِنَ إيران تخطّيها ذروةَ الخطر بل أنّها على وشك التّغلّب على تفشّي الوباء، فذاك يعني استخفافاً أو محضَ تملّصٍ من المسؤولية، وإن كان المُعلِنُ الرئيسُ الإيراني نفسُه.
إعلانٌ قوبِلَ بحملةِ انتقاداتٍ واسعةٍ واجهت روحاني بالداخل الإيراني، في حين أنّ الأوضاع تتفاقم في كافّة أنحاء البلاد، وسط تزايد حالات الوفاة والإصابات.
المستشار الإعلامي لروحاني، حسام الدين آشنا، سارع بالردّ على الانتقادات، في تغريدةٍ عبر تويتر، زاعماً تحريف تصريحات روحاني، مُقرّاً بعدم تجاوز بلاده ذروة تفشّي المرض.
ظريف يحمّل واشنطن مسؤولية عرقلة مكافحة كورونا في بلاده
من جهةٍ أخرى حمّل وزيرُ الخارجيةِ الإيرانيّ محمّد جواد ظريف عبر تغريدةٍ على تويتر، الولاياتِ المتحدة المسؤوليةَ عن سرعةِ تفشّي الوباءِ في إيران.
واعتبر ظريف أنّ العقوباتِ الأمريكيةِ جفّفت مواردَ إيران الاقتصادية ما انعكس سلباً على قدرات البلاد في مواجهة الفيروس.
