وجودُ قواتِ النظام التركي والمرتزقة في ليبيا، أصبحَ مشكلةً أخرى تُضاف إلى المشاكل العديدة في البلاد، التي تعاني من الفوضى، والمعارك، وخروج هؤلاء، يمكن أنْ يمثل الخطوة الأولى لإيجاد تسويةٍ للنزاع الليبي، بحسب المتحدث باسم الجيش الوطني اللواء أحمد المسماري.
وأعلن المسماري، خلال مؤتمرٍ صحفي عقده في القاهرة، استعدادَ الجيش لوقف إطلاق النار بشرط خروج قوات النظام التركي والمرتزقة السوريين التابعين له من البلاد.
وكشف المسماري أنّ عددَ العسكريينَ الأتراك في ليبيا، يقاربُ الألف بين ضباط ومستشارينَ وعسكريينَ، معتبراً بأن هذه الأعداد تعبرُ عن الغزو العثماني.
كما اتهم المسماري رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان بنقل الإرهابيينَ إلى ليبيا على متن طائراتٍ مدنية، مشيراً لوجود ألفيْ عنصرٍ من تنظيمي جبهة النصرة وداعش الإرهابيينِ، الذين جلبتهُم أنقرة إلى ليبيا، معتبراً أن أردوغان هو الأمير الفعلي للجماعات الإرهابية.
وفيما يخصُ الهدنة، أكد المسماري أنه تم خرقها أكثرَ من مرةٍ من قِبلِ ما سماهم بالإرهابيينَ، وتم كذلك إدخالُ العديدِ من الأسلحة التركية، مشيراً إلى أن الجيش الليبي قصف منظوماتَ دفاعٍ جوي ومنظوماتَ مدفعيةٍ تركية في قاعدة معيتيقة.
وفي الثاني عشر من كانون الثاني/ يناير المنصرم، دخلتْ الهدنة بين طرفي النزاع حيّز التنفيذ، إلا أنّها تُنتهك بشكلٍ مستمر.
