الاحتقان الشعبي بالعراق في تصاعد مستمر وسط أزمة سياسية تعيشها البلاد تبدو آفاق حلها أمام طريق مسدود، فيما تتواصل الاحتجاجات المطالبة بالتغيير الجذري.
ومع تجدد الاشتباكات بساحة الخلاني وسط العاصمة بغداد، بين القوى الأمنية العراقية وعدد من المتظاهرين، أصيب عدة محتجين بجروح جراء استخدام الأمن أسلحة الصيد من أجل تفريق المتظاهرين، فيما أكدت مصادر إعلامية، أن دائرة صحة بغداد أصدرت أوامر للمستشفيات الخاصة والحكومية بمنع استقبال أي جريح من المعتصمين.
في المقابل، أعلنت قيادة عمليات بغداد من خلال بيان، تعرض القوات الأمنية إلى إطلاق نار مباشر من داخل ساحة الخلاني، ما أدى إلى جرح عدد منهم، معتبراً أن استخدام الأسلحة النارية ينفي صفة السلمية عن الاحتجاجات.
وعلى مدى الأسابيع الماضية شهدت ساحة الخلاني والتحرير في بغداد، وبشكل متكرر اعتداءات على المتظاهرين ببنادق الصيد وقنابل الغاز المسيل للدموع، وسط اتهامات وجهها المحتجون للقوى الأمنية وملثمين مجهولين، بالإضافة لعناصر موالين لأحزاب على رأسها التيار الصدري بالقيام بتلك الاعتداءات.
ولا يزال تشكيل الحكومة العراقية متعثراً منذ أكثر من شهرين بعيد استقالة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي.
ويطالب المحتجون بشخصية مستقلة لم تشغل منصباً سياسياً في السابق، لإدارة دفة البلاد، كما يتمسكون بمطلب إجراء انتخابات نيابية مبكرة ووقف محاصصة الأحزاب.
